اللعبه ١

اللعبه ١

هز راسها بموافقة بحزن

_حاضر…يالا يولاد

ركضو لولدهم واحضتنه بخوف وبكاء

اخذهم جلال وخرج من الغرفة…ركضت خلفهم واغلقت الباب بالمفاتيح،وبدات فى تكسير كل شئ تراء امامها فى الغرفة بجنون

كان الباب يدق كثير ولدها ينادى عليها بخوف ،لكنها كانت فى حالة من الجنون والغضب لاتسمع شئ من حولها غير النار المشتعلة بداخلها

***

اتسع عينه باندهاش وامسكها من ذراعها بعنف

_انت قولتى ايه

هبطت دموعها على وجها واردف بوجع

_انت بتجوعنى سيب ايدى

هزها بعنف وبصوت غضب

_انتى موجعه من مسكة ايد،امال انا الموجوع بقالى شهور اعمل ايه،سبيتنى ومشيتى فى اكتر وقت محتاجك فيه ، مشيتى من غير متقوللى ودا غلط كبير ولزمن تتعاقبى عليه.

نظر لبطنها واردف بحزن

_مشيتى وجواكى حتة منى ،وحرمتنى من احلى خبر فى حياتى كنت عوزة تجوعنى ..واهو وجعتنى ياريتى تكونى استريحى .

هزت راسها برفض واردفت بنبرة مرتعشة

_لا والله مكنيش عوزة اوجعك ،بس مكنيش هقدر اوجه ياسمين بعد ما شفتنا،مكنيش ليا عين اقف قصادها وابرار مواقفى ،احنا خونها وكسرنها وهى اتظلمت كتير.

اردف بصوت عالى نسيبا

_مكنتيش مشيتى برضه ،انا مش هسمحك بس لما نرجع مصر هيبقا ليا تصرف تانى ،يالا نطلع فوق.

كاد يخطو خارج الكبينة ،لكن اوقفه حسين

_استنى عندك

نظر له يوسف لنه لم يلاحظ وجوده من الاساس عقد حاجبه بتعجب فهذا الرجل يشبه ولدها بعض الشئ

_نعم،مين حضرتك؟ وازى تدخل علينا الكبينه كده؟

ابتسم حسين على هذا المعتوه الذى لم يراء الا الان

_على فكرة انا داخل انا وهى مع بعض بس شكلها واخدة عقلك لدرجة انك مشفتناش.

نظر لها بحزن بعدها وجه نظر لحسين

_اسف،بس هو انت مين ؟وعايز ايه؟

_انا بابك حسين الاميرى

بعدها شاور على كريمة واردف

_ودى اختك كريمة الاميرى

اتسعت عينه وهز راسه بنفى

_انا كذب انا ولدى ميت من زمان

وضع يدها على كتفه

_انا لسه عايش ومومتيش زى ما رحمة قاتلك

لم تتحمل رجله اكثر من هذا فسقط جالسا على المقعد باندهاش

_انت بتقول ايه؟

جلس حسين امامه ونظر لكريمة وامل

_خدى مرات اخوكى يا كريمة وطلعها ترتاح فى اوضتها

ضمت ثغرة بتزمر واردفت برفض

_لا انا عاوزة اقعد معاكم ،هو وحشنى قوى وعاوزة اقعد معه.

_كريمة حبيبتى اسمع الكلام دلوقتى ،وبعد كده ابقى اقعدى معه زى منتى عايزة

ضربة رجلها فى الارض بتزمر مثل الاطفال واردفت بحزن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *