اللعبه ١
اللعبه ١
ربتت ولدتها على يدها بحنان
_مقدريش اسيبك فى حالتك دى…انا بتقطع جوايا على حالتك دى.
ارتمت فى حضن ولدتها بحزن وارتفعت شهقاتها بالم
_ بحبه قوى…وهو كسرنى وخان ثقتى فيه… مش سهل عليا الحصل محتاجة وقت ارمم فيه التكسر…على كمن التكسر عمره مايرجع زى الاول.
ازالت ولدتها دموعها بيدها بحنان وقبلت جبينها واردفت
_جالك الهيعوضك … ويرمم التكسر
رفع نظرتها لودتها ولم تفهم ما تفوهت بيها ولدتها
_هو مين دا؟
_انا
جاء صوت هذا الكلمة من عند باب الغرفة كان شاب واقفا مرسوم على ثغره ابتسامة بسيطة.
اردفت ياسمين باندهاش
_جلال
توسعت ابتسامته وهز راسه ثم حمم بحرج
_احمم ممكن ادخل
ابتعدت ولدتها عنها ونهضت وابتسمت بحب
_اكيد …طبعا البيت بيتك
_لا انا مش هدخل غير لما اسمع موافقة ياسمين على دخولى …دى اوضتها ومن حقها توافق وترفض كمان
اردف بهذه الكلمات عندما وجد فى عينها بعض الرفض
نهضت وهى ترتب من هيئتها واشارت على الاريكة فى احدى جوانب الغرفة وبهدوء
_اتفضل.
دخل بخطوات هادئة وجلسه على الاريكة
_انا هخلى الداده تبعتلم قهوتك على هنا
اؤما براسه موافقا على كلامها واردف بمتنان
_متشكر لحضرتك قوى
تركتهم ولدتها وحدها مع جلال وهى تدعو بداخلها بشئ .
اما ياسمين جلست بتوتر على مقعد صغير بجوار الاريكة… تنظر لارض وكانت تفرك بايدها بتوتر
_ لسه فيكى العادة دى
رفعت نظرها لعينه ؤامت براسها
_امم … هو انت جيت امته من اسبانيا
كان يهم غى الحديث لكن دخلت الداده وضعت فنجان القهوة وبعد ما ذهبت تحدث
_من أسبوع
حولت رسم ابتسامة بسيطة ونجحت
_حمدلله على سلامتك…جايت انت ولارا والولاد ولا لا
_لا انا والولاد وبس
عقدت حاجبها بتعجب
_ولارا مجيتش معاكم ليه
اغمض عينه يحاول منع عقله بإرجاع مشاهد حزينة على قلبه
_ لارا تعيشى انتى من سنة
اندهشت ياسمين من حديث جلال واردفت بحزن
_ان لله وان اليه راجعون… البقاء لله
_ونعمه بالله
اردفت بحزن واسئ
_ يا حول الله دى لسه صغيرة…طب والولاد عملين ايه
مسحه وجه بتعب ومسك كوب الماء وارتشف منه
_ليص من بعدها مش عارف اوفق بنهم وبين شغلى وكمان مغلبين المربية وطول الوقت يقولو عوزين نشوف مامى
ضمت ثغرة بحزن وبدعاء
_ربنا معاك
حمم بحرج وحاول خروج الحروف من فمه
_احمم …انا كنت جاى عشان…
انفتح الباب ودخل فتاة ولد فى عمر الثلاث سنوات واقفو امام ياسمين واردفو برائة وفرحة