اللعبه ١

اللعبه ١

عقدت حاجبها بتعجب واردف

_حاجة ايه يا بابا

حمم بحرج واردف بتوتر

_احمم انتى عرفة …ان رحمة ماتت

هزت راسها وابتسمت براحة

_اه … الست دى كانت مربيلى الرعب كنت بخاف من نظرة عنيها…كنت لما بشوفها جسمى بيترعيش .

_بس انتى متعرفيش ماتت فين

عقدت حاجبها بتعجب ومن توتر حسين وكان يفرك جبينها بتوتر

_هتكون ماتت فين يعنى … اكيد فى بيتها

اغمض عينها واستجمع شجعاته واردف بسرعة

_لا ..هى ماتت فى السجن قبل اعدامها بيوم

وضعطت يدها على ثغرة تكتم الشهقة الخرجت من دهشت حديث حسين…واردفت بندهاش

_سجن!!هى كانت مسجونة؟لية وعشان ايه؟

نهض حسين وكان خافا عليها لكن لبد وان تعرف الحقيقة.

_لانها السبب فى قتل ابوكى..وناس تانية كتير.

هبت واقفا وتوسعت عينيها باندهاش واردفت بنبرة مرتعشة

_انت بتقول ايه!

وضع يدها على خدها بحنان وحزنا عليها

_لاسف دى الحقيقة …وكنت خايف عليكى لانك كنتى فى اول حملك والدكتور قالنا نبعد عنك اى ضغط او توتر…بس خلاص جية الوقت الستائر الماضى انها تنزل ..عشات نبداء صفحة جديدة…بعيد عن الماضى وقسوته

سقطت الدموع على خدها وبنبرة متحجرة

_وازى هبدا حياة جديدة مع واحد امه قتلت ابويا..ابنى ولا بنتى ال فى بطنى لما يجى ويسئلو عن جدهم وجدتهم …هقولهم ايه هاا…اقولهم جدتكم قتلت جدكم ….هى ليه عملت كدة هى بوظت حياتى وهى عايشة ودمرتها لابد بعد ما ماتت.

ازال دموعها ومسك يدها واجلسها على الاريكة

_ انتى لزمن تعرفى القصة وتعرفى كام واحد دمرته رحمة بجبروتها تحت مسمى الحب!

سردها لها حسين كل شى وبعدها اخبرها بان يوسف موجود فى السعودية …. وحجز التذاكر ليسافرو له

…اما امل بعد معرفة ان حسين كان يحب امها وتركها بسب خداع كريمة لها وتهديده …وانها حاولت قتله لكن ابيها انقذ بعد ان دفنته وهو لازال يتنفس فى حديقة منزله…عندما كان ذهبا اليها لامر ما… حبست نفسها فى غرفتها لوقت السفر الى السعودية وحزمت حقبائها وسافرت هى وحسين وكريمة.

***

كان جالسة على الفراش تحدق لشرفة غرفتها بشرود

دموعها تظرف من غير توقف من وقت طلقها من يوسف، وتبدل حالها لاسواء انتشالها من شرودها دخول ولدتها غرفتها.

_هتفضلى كدة لحد امتى

نظرت لها ثم عودت النظر لشرفة مرة اخرى

_ماما انا مش حمل مجادلة ولا اى حاجة…ياريت تسيبنى لوحدى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *