اللعبه ١

اللعبه ١

_انتى مامتنا الجديدة

نظرت لهم ياسمين بدهشة وبعدها نظرت لجلال بتعجب

فاردفت الفتاة برائة

_بابى قالنا انه جاى يطلب ايدك ويتجوزك وهجيبك بتنا … وهتبقى مامى الجديدة

اتنفضت ياسمين من مكانها كما لدغتها حية وعينها احمرت من كثرة الغضب.

***

بعد وصولهم من المطار وهى مازلت صامتة لا تفوه بشئ …بعد تغير ملابسها خرجت من غرفتها وجدت حسين وكريمة بانتظارها…هبطت معهم لدور الارضى لفندق بعدما علما بان يوسف يقيم فى هذا الفندق،

سئل عليه الاستقبال واخبروهم بان فى المطعم،

بعد ذهابهم لمطعهم وجوده فى “كبينه”بمفرده

دق قلبها بعنف عند رؤيته كانت يلعب فى طعامها وشاردا الذهن…كانت تحاول السيطرة على مشاعرها ونجحت…واتمسكت

اما حسين قلبه كان يترقص من الفرح فجاء اليوم الذى سوف يحتضن ابنه بعد مرور سنين وحرمانه منه بسب رحمه.

اما كريمة فركضت تجاة كبنته ودخلت فى لمح البصر

اما يوسف اندهش من هذه الفتاة التى تشبه بعض الشئ ونهض بتعجب

_انت مين؟

ارتمت تحضنها بحب وشوق

_كريمة اختك

ابعدها يوسف عنه…وترجع هو لخلف

_احمم حضرتك شكلك متلغبطة …انا مليش اخوات…فبعد اذنك ممكن تفضلى تخرجى عشان مينفعيش البيحصل دا

مطت ثغرة بعدم اعجاب واشارت نحوه

_انت اخويا وانا من لحمك ودمك حتى اسئل ال انا جايبهلك دى

اشارات بيدها على امل الوافقة خارج زجزج الكبينه التى تقف فيها

نظر يوسف إلى اتجاء يد كريمة واندهش من وجود امل امامها فنظر لها بعدم تصديق كان يفكر انها يتخلها..هبطت عينه الى بطنها المنتفخة قليلا وتوسعت عينها عند هذا النقطة

دخلت امل بثبات مصتنع هى وحسين،وعندما دخلت جذبها لاحضانه فى لمح البصر ،كان ياكد لنفسه انها هى وهو لا يتخيل…اما هى كانت تحاول الصمود امامها مشاعرها التى تدهما فى هذا الوقت

بعد فترة ابتعد عنها على مضض.

أحاط بيدها وجها غير عبئا بكريمة وحسين الموجودين معهم فى نفس الكبينه وكانهم شفافين لا يرو

ابتسم بحب جارف واردف بحنان

_انتى اخبارك ايه…ووحشتنى قوى

اغمضت عينها تحاول عدم سقوط دماعها واردف بنبرة مرتعشة

_طلقنى يا يوسف.

يتبع.

_اخرج بره

هذا ما تفوهت بيه ياسمين وعينها حمراء مثل الجمر

هب واقفا بحرج واردف

_ياسمين ..انا…ااا

صرخت ياسمين بغضب لدرجة ان الفتاة والولد الصغار بدوء فى البكاء من الخوف

_قولت اخرج برة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *