اللعبه ١
اللعبه ١
***
_ حمدلله على سلامتك يت مدام ا…
قطع حديثه عندم وجدها وضعه يدها على بطنه وعلى ثغره ابتسامه..فهو دخل دون اذن حتى لا دق على الباب ، فحمم بحرج
انتبهت امل لوجد شخص فى الغرفه معه،فنظرت بجانبها وجدت شخص واقفا بجانبها وضع يدها فى جيب بنطاله وضع نظاره شمس على عينه .. فانحرجت وقعدت جالسه على الفراش
_حمدلله على سلامتك يا مدام
نظرت له بتعجب واردفت فى نفسه
_من داه
فهو علم ما يجول بدخالها واردف بثبات
_انا ..الحضرتك وقعتى قدم عربيته
اردف بامتنان
_انا متشكره لحضرتك قوى…واسفه لو عطلت حضرتك …بس انا كنت…
قطع حديثها
_ مش مهم …انا مكنش ورايا حاجه مهمه…احمم لو بقيتى كويسه فجهزى نفسك عشان اوصلك مكان مكنتى رايحه
نظرت لاسفل بحزن واردفت
_شكرا لحضرتك …فيك تتفضل..وانا هعرف امشى لوحدى..انا بقيت كويسه الحمدلله
_اممم …اه صحيح الف مبروك على البيبى ..الدكتور قالى انك حامل
رسمت على ثغره ابتسامه حزينه
_الله يبارك فيك
_انا هستنيكى قدم المستشفى …وشنطتك معايا فى العربيه
استدرت ليخطو لخارج..
اما هى فا فتحت شفتها لتحدث فهو استدر لها قبل ما ان تردف
_ مش عايز اسمع حاجه ..لانى هوصلك للمكان الريحه..ومفيش مجال لرفض …شنتطك فى عربيتى…باباى
اتسعت عينها بذهول من هذا البنى ادم الغريب
***
عند الرائد وليد كان جالسا فى مكتبه فى قسم الشرطه منتظر شخص…بعد دقائق سمع دق على باب غرفته فاذن للطارق بالدخول
_اتفضل..ادخل
انفتح الباب ودخل شخص ما …وادى التحيه العسكريه لوليد..وقترب من مكتب وليد ودس يدها فى جيب بنطاله واخرج هاتف وضعه امام وليد على سطح المكتب واردف بهدوء
_دا حضرتك القيته فى بيت القتيل القنه فى بيت الست رحمه
اشار وليد بايده لشخص يأمره بالخروج من غير حديث
_اى اومر تانيه حضرتك
_لا
خرج الشخص من المكتب…ونظر وليد للهاتف الذى امامه على سطح المكتب …وبعدها رفع سماعه الهاتف الارضى…يطلب شخص ما …وبعد دقائق كان الشخص واقف امامه…اشار وليد لشخص يحثه على الجلوس
_اتفضل اقعد
خطى الشخص لمقعد امامه وجلس… اما وليد مد يدها وبها الهاتف لشخص الجالس امامه واردف
_التليفون دا عوزك تفتحه ليا
اؤما الشخص براسه …واخذ الهاتف منه وبعد بضع دقائق كانت الهاتف مفتوح امامه
_اتفضل حضرتك اتفتح
_تمام …فيك تروح