اللعبه ١
اللعبه ١
نظر كل من يزن وامل لاخر بضيق
اما كريمة ارتسمت على ثغرة ابتسامة بسيطه واردفت
_انتى بقيتى كويسة دلوقتى
نظر لها امل بتفكير واردفت
_اه … هو انا ممكن اسئلك سؤال
جلست كريمة جانبها على الفراش
_ اكيد
اخذت نفس عميق واردفت بهدوء
_انتى متاكدة انك اخت ال فى صورة الوقعت منك
عقدت حواجبها بتعجب من سؤال امل لها
_اه متاكدة … بس ليه بتسئل … هو انتى تعرفيه
اغمضت عينها بحزن وضعت يدها على بطنها
_جوزى … وابو ابنى ال فى بطنى
اتسعت عينها بذهول وضعت يدها تكتم شهقتها من هول الصدمه
***
انفتح باب المكتب ونظر للباب النفتح وكانت ولدته واقفه وبحانبها عسكرى.. كانت حالتها لا يسرى عليها ..لم تكن السيدة القوية القاسية الذى كان يهبئا الجميع… بل كان سيدة ضعفية قليله الحيلة
جرى عليها واحضنها بحزن
_امى انت كويسية
كان وليد واقفا خلفه ينظر له بحزن
_انا هسبكم مع بعض شويا ادخل يا استاذ يوسف انت ولدتك
ابتعد يوسف عن ولدته وجذبها ودخل للمكتب …اما وليد تاركهم وخرج من الغرفه …وقفل الباب خلفه
جلس بجانبها بحزن وبنبرة حزينه اردف يوسف
_ليه يا امى؟ … ليه تعملى كل دا ؟…دا انتى كنتى احسن ست و ام فى الدنيا… ليه تكسرينى قدم الناس كده… انا مش عارف ارفع راسئ قدم حد من اهل البلد… ولا نظراتهم البتقتنلى بالبطئ.
انهئ كلامه وتسقطت دموعه على وجه.
نظرت الست بامل لامامها بشرود واردفت بثبات
_عشان حبيبت
عقد يوسف حواجبه بتعجب
اما هى نظرت له وعوجت شفتها بسخرية واردفت
_ متسغربيش كده انت مسمعتيش بمقولة”ومن الحب ما قتل”…انا بسب الحب بقيت مجرمة
اندهش يوسف من حديثها .. لاول مرة يسمع هذا الحديث من ولدته
_حب!
اغمضت عينها لتسرح فى الماضى الأليم واردفت بحزن والم
_اممم حب… بسب حبى لابوك بقيت مجرمة… اكيد عاوز تعرف الحكاية
هز يوسف راسه موافق على حديثها
فتحت عينها وارتسمت ابتسامة مريرة على ثغرتها واردفت
_الحكاية بدات لما…
***
اقترب منها واردف بغضب وصريخ
_وانتى ازى تسيبها تخرج لوحدها وكمان من غير اذنى
دب الرعب فى اوصالها من صريخه وغضبه عليها واردفت بنبره مرتعشة
_هى..هى الترجتنى مبلغيش ساعتك وقالتى مش هطول وساعة بالكتير وهترجع… معرفيش انها هطول كده ولما الوقت اتاخر اتصلت ابلغ ساعتك خوفت يكون حصلها حاجة
اغمض عينه ليحاول يتحكم فى اعصابه..فهو ممكن ان يقتلها فى الحال.. فتح عينه واردف بغضب مكتوم