زواج من أجل ذنب نيفين عبد السلام ج الاخير

زواج من أجل ذنب نيفين عبد السلام ج الاخير

جوه لكن سمر لفت ايديها حوالين رقبته ورأسها على صدره لكى تشعره بمدى سعادتها

ساعتها حس انها كمان مبسوطة وهى فى حـ,ـضنه وصل بيها الى اوضتها ووضعها على

السرير بحنيه كأنها قطعة زجاج خايف عليها من الكسر وغطها وطبع قبلة على جبينها

وطفى النور ومشى لانه حس لو استنى اكتر من كده هتنار اخر حصونه ويفقد السيطرة

على نفسه

أما عند سمر فمجرد ما سليم خرج صحيت من تمثليه النوم وفضلت تحسس على وشها

لحد ماوصلت لشفايفها فضلت حطة ايدها عليهم وهى مبسوطة وبتقول لنفسها واضح أنى

حبيتك ياسليم بس لازم لستفذك لحد ماتعترف بحبك ليه الا ظاهر وانا حاسة فى كل

تصرفاتك انت فعلا حبيبى واخدت المخده فى حـ,ـضنها وبتحاول تفكر فى طريق تخليه

يعترف بحبه

أما سليم فبعد ماخرج من عندها بدأ يلوم نفسه على معاملته ليه وتجاوزه اتفاقه معه فهو

يحبها لكن لن يرغمها على شئ لازم تكون بتبدله نفس المشاعر مش رد جميل علشان

اللى عمله معاها

قلبه: دى كانت مبسوطة وانت ايدك على وشها

عقله: مايمكن كانت بتحلم

قلبه: انت ايه اللى نايمها بره بدل جوه ده اكيد كانت قلقانة عليك ومستنينه

عقله: بردو كنوع من رد الجميل

قبله: ولم لفت ايديها حوالين رقبتى

عقله: طبيعة ممكن تكون حاسة وخافت لتقع

فضل الصراع مابين القلب والعقل لحد مانام من كتر التفكير

أما مراد فخرج من البيت وبدأ يسهر ويشرب عايز ينسها فهى فى منزلة مرات عمه هو

سليم ليس شقيق والده إنما هو والده ولاد عم لكن طول عمره فى منزله عمه فلابد من

نسينها وفضل يشرب لحد ما وصل لمرحلة عدم الوعى وبداء يقول كلام مش مفهوم

لدرجة أن الجرسون الا فى المكان لم لقى بمنظر ده اخد موبيله واتصل بحسين وأخبره أن

صاحب هذا الرقم شرب كتير وفقد الوعى طلب حسين منه أن ياخد باله منه لحد

مايوصل واخد العنوان وبعد شوية وصل حسين شاف مراد فى حالة سكر

حسين: ايه مراد الا هببته فى نفسك

مراد وهو غير وعى لنفسه: بحبك ياسمر

حسين انصدم من الكلمة معقول يكون يقصد سمر مرات سليم اكيد لا انا هاخدوا معايا

ولما يفوق يحلها ربنا خرج حسين وهو ساند مراد واخدوا مع على البيت لحد ما يفوق

ويفهم منه ايه اللى بيقوله

نرجع لسمر وسليم صحيت سمر من نومها عندها شعور بسعادة والفرحة اخدت دوش

وتوضات وصليت فرضها ونزلت طلبت من سلين تحضر ترابيزة بره فى الجنينه علشان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *