زواج من أجل ذنب نيفين عبد السلام ج الاخير
زواج من أجل ذنب نيفين عبد السلام ج الاخير
سليم: نورت
الحلقة٢٠
خرج سليم وصل لمكان فى بيت مهجور واول دخل كان فيه رجاله كتير واقفين حوليين
راجل قاعد على الكرسى ومربوط
سليم: نورت المكان
الشخص وهو يرفع رأسه: سليم الانصارى بنفسه
سليم: طبعا يامارك
مارك ببرود: خير ياسليم
سليم: انت بقى عامل نفسك ذكى
مارك: مستر سليم ممكن تدخل فى الموضوع على طول
سليم: ياريت تبلغ الا مشغلينك إن لما تحب تلعب مع الأنصارى تجيب حد اداه مش مراد
مارك: انا مش فاهم انت بتتكلم عن ايه
سليم وهو بيقرب منه: لو تروح لمراد تخليه ينزل مصر ويقرب من مراتى علشان انشغل
وتقدره تعدوا وتمشوا شغلكم القذر يبقى منتهى الغباء لانى ببساطة انا واثق فى مراتى جدا
وبعدين لعبتكم مكشوفة عارف ليه علشان مراد يبقى سليم الانصارى الصغير احنا صحيح
بعاد عن بعض لان مراد اخد كل حاجة فيه كأنه ابنى فبقى بالنسبالي كتاب مفتوح بقلب
فى صفحته عادى جدا
مارك : لما انت ذكى كده جايبنى هنا ليه عايز منى ايه
سليم: عايزك تعرف حاجة أن انا صحى ليكم اوى ومستحيل شغلكم القذر يدخل فى شغلى
وكمان حاجة مهمة ابعدوا عن سكة مراد انا المردى حذرت المرة الجاية هنفذ ورقبتك
ورقبة الا مشغلنيك التمن انا همشى وهسيب رجالتى يرحبو بيك بطريقتهم سلام
،خرج سليم وبعد ما اعطى إشارة لرجالته بتعليم مارك الادب فبدوا فى التنفيذ وسط توعد
مارك بقـ,ـتل سليم وتدميره وكمان تدمير كيان الانصارى
خرج سليم وهو يضحك على رد فعل مارك لكن فى نفس الوقت هو خايف على نفسه
وعلى سمر فكانت حياته فى الماضى لاتساوى لكن الان قد أصبحت حياته غالية عليه
لوجود سمر فيها فهو بالفعل بدأ يحب سمر لا لايحبها بل أصبح يعشقها بس ياترى سمر
بتحبنى زى ماانا بحبها ولا لسه شايفنى الاب والاخ مش عارف بس تصرفاتها بتقول انها
بتحبنى فضل سليم يردد كل الكلام ده فى دماغه حتى وصل إلى ببتهم واول مادخل
الجنينة شاف ملاك نايم على المرجحة الخاصة فمن الواضح أنها نامت وهى بتستناه
قرب منها وشاف وشها مع انعكاس ضوء القمر على وشها فأصبحت فى نظره ملاك فبدأ
يتامل فى ملامحها ويحسس على وشها وقرب منها إلى أن وصل لشفايفها فبدأ الاول
يحسس عليهم إلا أن طبع قبلة رقيقة عليهم حس انها صاحية مش نايمة فشاف ابتسامة
بسيطة على شفايفها بعد هذه القبلة الصغيرة لكن تحمل كل معانى الشوق فشلها ودخل بيها