زواج من أجل ذنب نيفين عبد السلام ج الاخير
زواج من أجل ذنب نيفين عبد السلام ج الاخير
سليم :خايفه من ايه
سمر وهى بتبص على الارض: انا مش خايفة
سليم: اومال وشك مخطوف ليه وجسمك بيرتعش
سمر : مفيش بس انت قولت اننا جواز على الورق فايه لازمته ننام فى أوضة واحدة
سليم: دى حقيقة بس لازم مننساش اننا زوجين ادام الناس واهلك موجودين هنا مينفعش تبقى انتى فى
أوضة وانا فى أوضة
سمربقلق: طب هنام ازاى
سليم: كل واحد فى اوضته انا على نفسى مش بعرف بأنام جنب حد
سمر: بحيرة يعنى اخرج دلوقتى
سليم: تخرجى ليه
سمر وبدأت تتعصب: مش انت لسه قايل إن كل واحد ينام فى أوضة
سليم بضحك طب ممكن تهدى كده وتعالى معايا وشدها من أيدها ومشى بيه ناحية مكتبة فيها كتب
سمر بحيرة: احنا جايين هنا ليه
سليم: اصبرى وفتح المكتبة ودخل بيها على أوضة فريدة دلوقتى عرفتى انا دخلت عليكى الاوضة ازاى
وانت كنت قافلة بالمفتاح
سمر بدهشة: ايه ده باب سرى
سليم: ده باب بيفصل بينى وبين أوضة فريدة انا وهى كنا بنحب نسهر ونام جمب بعض بس بعد ماكبرنا
فصلونا علشان مينفعش ففكرت كنت لسه اول سنة فى كلية الهندسة ازاى اعمل وكنت اتفرج ساعتها
على فريم قديم وجاتلى الفكرة منه وطبعا استغليت عدم وجود بابا وماما وعملت الباب السرى ده محدش
كان عارف بيه غير انا وفريدة وداده سيدة وبعدها فوزية من قريب وانتى دلوقتى فبكده تقدرى تتدخل
اوضتى منها على اوضتك محدش يحس بحاجة خصوصا اهلك لو هنا
سمر: انت بجد انسان نبيل
سليم: سبق وقولتلك انك بالنسبالي انسانه عزيزة اوى على قلبى لو سمحتى روحى افتحى الظرف ده
سمر: ظرف ايه ده
سليم: افتحى وانتى تعرفى
سمر فتحت الظرف واتفاجات انها صورها اللى كانت يتهددها بيه سهى وكمان عقد بيع الكافتيريا باسمها
ايه ده ياسليم
سليم: زى ما انت شايفة صورك ومفيش اى حد ممكن يهددك نهائى ام العقد ده بيع الكافتيريا عايزة
تهديها وتغييرها زى ما انت عايزة المهم مشفش نظرة حزن فى عينك تانى
سمر جريت عليه وحـ,ـضنته حـ,ـضن جامد انا مش عارفة اقوالك ايه شرفتنى ادام اهلى واصحابى وكمان
جبتلى صورى
سليم: أنا مستعد أعمل أى حاجة علشانك ويلا نامى علشان تصحى فايقة علشان يومين وتنزلى الكلية
عايز تقدير السنة ده علشان مينفعش نائب رئيس مجلس الإدارة ميكونش ناجح بمجموع كبير وباسها فى
خدها تصبحى على خير وخرج مكان مادخلوا وسمر فضلت مش مستوعبة اللى حصل وحطتت أيدها