الروايه ٣
الروايه ٣
كل واحد فيهم بيفكر فى نتيجة المقابلة المنتظرة و اللى هيدور فيها
نهى كانت راقدة مستكينة و هى بتمثل انها نايمة لكن دماغها بترسم الف سيناريو لنتيجة المقابلة و كان البطل الاوحد فى كل السيناريوهات هو الفراق بينها و بين سالم
اما سالم فكان بيحاول يحضر كلام يقنع بيه شمس انها تفضل معاه و تسحب ق*ض*ية الخلع اللى رفعتها عليه و كان عمال يدعى ربنا انها تقتنع بكلامه و توافق
اما شمس.. فكانت قاعدة على سريرها و بتفتكر كل لحظة عدت عليها و هى مع سالم من يوم ما اتجوزوا
و كانت بتفتكر كلام شيراز اللى قالته لها قبل ما ترجع بيتها لما قالت لها .. رغم انى عارفة انه صعب و صعب اوى كمان لكن لو من جواكى حاسة انك مش هتقدرى فعلا تنفذى قرار الانفصال .. انتى لسه فيها .. اقعدى معاه و اتكلموا بعقل و بلاش تتسرعى و تعملى حاجة ترجعى تندمى عليها
شمس بقت عمالة تسأل روحها و تقول
هل يا ترى هتقدرى فعلا تبعدى عنه نهائى
طب مانتى كنتى هتسيبيله البلد خالص و تمشى
بس ماتنكريش انك ماصدقتى لقيتى الولاد بيقولوا انهم عاوزين يرجعوا
بس انا رجعت عشان المصنع و اللى بيحصل فيه
بلاش تضحكى على روحك .. انتى كنتى اصلا مقررة تسيبى كل حاجة ورا ضهرك و تمشى بس ضعفتى و ماقدرتيش تكملى و عملتى المصنع و الولاد حجتك
طب اعمل ايه .. اوافق ان يبقالى ضرة بعد كل ده
و ليه توافقى .. اطلبى منه يطلقها
طب لو ما وافقش
لازم يوافق لازم يثبت حبه ليكى لو متمسك بحبك فعلا هيطلقها
بس هو قال انه بيحبها و كمان حامل منه
عند النقطة دى شمس سلمت روحها لدموعها من تانى و فضلت على حالها ده لحد ما اخيرا قدرت تناملها شوية قبل معاد سالم
عند سالم .. فطر مع نهى اللى كانت بتمثل انها بتاكل فى صمت تام زى ما يكون كل واحد فيهم خاېف يتكلم او يقول اللى جواه نهى بعد كده عملت له قهوته و هو دخل يلبس و خرج فعد جنبها و هو بيشرب القهوة لحد ما خلص .. قام وقف و قال لها عاوزة حاجة قبل ما انزل
نهى وقفت و هى بتغالب دموعها و قالت حاول تتمسك بيا يا سالم انت عارف انى ما اقدرش اكمل من غيرك
نهى حتى لو ده كان التمن الوحيد عشان تتصالح مع شمس
سالم بتأكيد لو هو ده التمن الوحيد بالنسبة لها فده التمن الوحيد اللى ما اقدرش ادفعه .. اتطمنى و طمنى قلبك و ادعيلى
سالم اكيد ان شاء الله بس لو اتأخرت عليكى ماتقلقيش اكيد الوقت ممكن يطول بيننا