الروايه ٣
الروايه ٣
نهى بابتسامة مکسورة و هى بتغالب دموعها هستناك
سالم لا إله إلا الله
نهى محمد رسول الله
نزل و هى جريت على البلكونة و عيونها متابعاه و بتبص عليه لحد ماطلع بالعربية و اختفى عن عيونها و هى حاسة بۏجع جامد فى قلبها و عندها احساس انها خلاص فقدته للابد
عند شمس بعد ما فطرت هى و الولاد قالت لهم باباكم جاى بعد ساعتين تقريبا
لولى انتو اتصالحتوا .. طلق الست التانية
شمس ماحصلش اى حاجة من الكلام ده هو جاى بس عشان نتكلم
لولى قامت من مكانها و قالت انا طالعة اوضتى و مش هنزل لحد اما يمشى
يوسف بامتعاض يعنى ايه يمشى ماتنسيش ان مهما ان كان ده بابا يا لولى و ما ينفعش ابدا انك تتكلمى عنه كده
لولى بجمود انا اللى عندى قلته لما يبقى يطلق الست التانية دى ابقى اشوفه و اتكلم معاه
قبل ما لولى تطلع اوضتها شمس قالت باباكم مسافر
لولى وقفت و التفتت لها بفضول و هى مستنياها تكمل كلامها فيوسف قال يعنى ايه مسافر
شمس و هى بترفع كتافها بمعنى عدم المعرفة ما اعرفش هو قال انه مسافر برة مصر ماعنديش تفاصيل
لولى ايوة يعنى جاى ليه
شمس جاى يتكلم معايا و معاكم او يسلم عليكم قبل ما يسافر
لولى پغضب يعنى مش مكفيه انه سابنا و راح لواحدة تانية اخدته مننا كمان هيسافر و يسيبنا خالص
يوسف بضيق بابا ما سابناش .. احنا اللى بعدنا و بعدين ما انتى كنتى موافقة انك تسافرى امريكا و تسيبى مصر خالص
لولى بحدة هو انت ليه بتدافع عنه كده انا مش فاهمة
يوسف انا ما بدافعش عنه
—
انا بحاول اسمعه زى ما سمعت ماما مش اكتر
شمس كنت بتبص لولادها و بتسمع كلامهم و هى مش عارفة تقول لهم ايه بس فجأة قامت من مكانها و قالت ياريت تنضفوا مطرح الفطار على ما عم مطاوع يكلم الشغاله يرجعها انا طالعة اوضتى اغير هدومى
بعد ما سابتهم و طلعت يوسف بص للولى و قال لها بهدوء لو مش قادرة تبقى ايجابية فى الموقف اللى حصل ده على الاقل خليكى حيادية
لولى بعدم فهم يعنى ايه .. مش فاهمة
يوسف يعنى احنا محتاجين بابا يرجع البيت و يتصالح مع ماما يا لولى
لولى باصرار يبقى يطلق اللى اسمها نهى دى
يوسف و هو بيحاول يحافظ على هدوئه الحكاية دى بالذات ماما بس اللى من حقها انها تتكلم فيها
لولى برفض لأ طبعا دى حياتنا كلنا مش حياة مامى لوحدها
يوسف يابنتى افهمى .. بابا لا يمكن يطلقها