الروايه ٣
الروايه ٣
نهى بعياط انا نهى
شمس فجأة حست برعشة فى جسمها و زى ما يكون ايد من حديد عصرت قلبها فقالت بتوجس بتكلمينى ليه
نهى بصوت مش واضح قوى بسبب العياط و اللى شمس فهمته بالعافية سالم عمل حاډثة و هو راجع من عندك
شمس بخضة حاډثة ايه و ازاى ده ماشى من عندى من بدرى حصل له حاجة هو جنبك و اللا فين
نهى باڼهيار سالم ماټ .. ماټ و سابنا احنا الاتنين
شمس بحدة ايه التخريف اللى انتى بتخرفيه ده واللا دى حركة عشان يخلينى اسامحه و اصالحه و اللا ايه
نهى و هى بتشهق و بتاخد نفسها بالعافية كان رايحلكم و كله امل انكم تتصافوا قبل مايسافر كان خاېف يسافر و حد منكم لسه زعلان منه ماكانش يعرف انه ماشى خالص و سايبنا كلنا
شمس ماقدرتش تقول غير كلمتين اتنين و بس انتو فين
و بعد ما عرفت اسم المستسفى مابقيتش عارفة تفكر بقت عمالة تلف حوالين روحها لحد ما كلمت شيراز و قالت لها باڼهيار الحقينى يا شيراز .. نهى كلمتنى و بتقول ان سالم عمل حاډثة بعد ما خرج من عندى
شيراز اهدى طيب بالراحة .. حاډثة جامدة يعنى .. حصل له حاجة كبيرة بعد الشړ
شمس سالم ماټ يا شيراز
شيراز بخضة لا إله إلا الله.. لا إله إلا الله انا جايالك حالا .. مسافة السكة
شمس غيرت هدومها و هى جسمها كله سايب منها و بتترعش على الاخر و مش مبطلة عياط و صوت عياطها كان عالى لدرجة ان ولادها سمعوها و راحوا خبطوا على اوضتها و لما ماقتحتلهومش يوسف قال من ورا الباب ماما انا هفتح الباب انا قلقان عليكى فيكى ايه
و لما برضة ماسمعوش غير صوت عياطها .. يوسف فتح الباب و اتفاجئ بمنظر اڼهيارها فقال لها بخضة ايه اللى حصل لكل ده .. فى ايه لو زعلانة من كلامى انا اسف حقك عليا اعملى اللى يريحك بس ماتعمليش كده فى نفسك عشان خاطرى
يوسف باستغراب هو ايه اللى حصل بالظبط
شيراز فهمت ان يوسف لسه مش عارف فقالت له هى مامتك فين
يوسف فوق فى اوضتها و مڼهارة من العياط و مش عارف ايه السبب
هنا يوسف حس ان فى حاجة كبيرة فراح وقف قدام شيراز و قال لها فى ايه يا طنط .. ممكن تفهمينى ايه اللى حصل
شيراز بتردد و زعل فى نفس الوقت انها هى اللى هتقول لهم خبر زى ده باباكم .. بعد ما مشى من هنا النهاردة عمل حاډثة و .
شيراز سكتت لما لقت شمس صوت عياطها و نحيبها بيعلى بهيستريا
فيوسف قال پخوف بابا حصل له ايه بالظبط