الروايه ٣
الروايه ٣
يوسف ده عمو امجد و .
امجد قاطعه و قال شرفتنا يا متر .. و الحقيقة انا اللى المفروض اقول لك .. شكر الله سعيكم
شوقى بسخرية متوارية كدهوة .. افهم من كده ان احنا اللى هنمشى و نسيبكم
امجد بالظبط كده
شوقى ماشى مرة احنا الاول مافيهاش حاجة و بعدها خبط بايده على كتف يوسف و قال شد حيلك يا يوسف انت بقيت مكان بابا دلوقتى
و سابهم و مشى مع زيدان لكن لفت نظر امجد انهم وقفوا شوية قدام عربياتهم يتكلموا و كان دايما زيدان بيشاور على اماكن معينة فى الفيلا و
—
فضلوا على حالهم ده حوالى عشر دقايق قبل مايسلموا على بعض و كل واحد منهم يركب عربيته و يمشى فى طريقه
رشيد بص لامجد و قال له باستغراب ايه حكايتهم دول
امجد ده شوقى المحامى بتاع المصنع و الشركة و عرفت من شيراز دلوقتى ان شمس هتلغى التوكيلات اللى عملاهاله
رشيد فجأة كده و اللا حصل حاجة
امجد الحقيقة ماعنديش تفاصيل بس المرحوم كان قاللى انه حاسس ان الراجل ده فى حاجة مش مظبوطة و انه زى ما يكون كان شمتان فيه وقت ما حصل اللى حصل بينه و بين شمس
يوسف بانتباه تفتكر يا عمو ان ممكن يكون هو اللى بعت الفيدو و عقد الجواز لماما
امجد بتفكير و الله يا يوسف كل شئ دلوقتى بقى وارد
بعد شوية كان الويترات بتوع العزا لموا كل حاجة و رجعوا الجنينة زى ما كانت بمساعدة مطاوع فامجد قال ليوسف ياللا يا حبيبى روح انت كمان استريح لك شوية و انا هحاسب الناس و همشى انا كمان
يوسف ايوة .. بس ماما سايبة معايا فلوس عشان احاسبهم و كمان احاسب حضرتك على مصاريف الچنازة
امجد بحزن و تأثر مش هينفع يا يوسف للاسف
يوسف باستغراب ليه ما ينفعش
امجد سكت شوية و بعدين قال بتنهيدة حارة باباك الله يرحمه كان اكتر من اخويا يا يوسف و كان سره كله معايا ابوك انجرح اوى من اللى مامتك عملته بعد ما عرفت بجوازه من نهى زعل و انجرح ان كل تفكيرها جه فى المصنع و الشركة و الفلوس و بس و عشان كده الله يرحمه قبل ما ېم*و*ت بيوم واحد عدى عليا و قاللى
فلاش باك
كان امجد قاعد فى الكوفى شوب بتاعه لما سالم دخل عليه و سلم عليه و قعد قدامه و قال له اطلب لى قهوة يا امجد احسن دماغى على اخرها
امجد طلب له قهوة و قال له ايه مالك .. شكلك تعبان و مرهق ليه كده
سالم بقالى يومين بخلص فى اجراءات السفر عشان اروق دماغى اليومين اللى باقيينلى