الروايه ٣

الروايه ٣

و انا هيبقى شغلى كله برة مصر الى ان يريد الله امرا كان مفعولا

انا حاليا هساقر حوالى شهرين هسيبك تفكرى فيهم براحتك بس ارجوكى اسحبى الق*ض*ية دلوقتى و اقسملك انى مش هعارضك لو فضلتى على نفس قرارك و هسيبك تاخدى الخطوة اللى تريحك .. بس ادى نفسك فرصة تفكرى تانى

و ياريت لما ابقى اتصل بيكى تردى عليا و تطمنينى عليكم و بعد اذنك انا هطلع اسلم على لولى قبل ما امشى

اللهم اصلح لى شأنى كله و لا تكلنى الى نفسى طرفة عين

10

البارت العاشر

لكن لولى عينها لمحت الباب و هو بيتفتح و شافت سالم واقف و هو بيبص عليها و على الصورة المکسورة بحزن كبير فانتفضت من مكانها و مشيت بعيد عن الصورة و مسحت دموعها بسرعة و هى بتقول پغضب من غير ما تبص له انت ازاى تدخل عليا كده من غير ماتخبط و مين سمحلك انك تيجى لحد هنا و تدخل اوضتى كمان من غير اذنى

سالم بجمود عيب كده يا لولى و اوعى تنسى انك بتتكلمى مع بابى

لولى پغضب بابى اللى رمانا و راح اتجوز واحدة تانية

سالم بحدة انا عمرى ما رميتكم انتى جيبتى الكلام ده منين امتى رميتكم انا و اللا حتى فرطت فيكم

امتى حسيتوا انى بعيد عنكم و اللا حتى شكيتوا لحظة واحدة فى انى ممكن اكون متجوز

لولى باصرار ماتفرقش المهم النتيجة و الحقيقة انك اتجوزت و كمان مستنى بيبى جديد هيتسمى على اسمك و تنسانا بيه بس عشان تبقى عارف .. انا عمرى ما هتقبله و لا هحبه و عمرى كمان ما هسامحك لحد ما حد فينا ېم*و*ت

و هو نازل من على السلم لقى شمس واقفة فى اوله و كان واضح عليها انها سمعت الحوار اللى حصل بينه و بين لولى لان صوتهم كان عالى بزيادة و لما وصل قدام شمس لقاها بتقول له انا ماليش اى دخل فى موقف لولى و اعتقد انك كنت متوقع رد فعلها ده من

—

قبل ماتشوفها

سالم هز راسه من سكات و ماعلقش و جه يمشى لقى يوسف بيقول له حضرتك هتمشى على طول كده .. كنت فاكرك هتتغدى معانا

سالم اڠتصب ابتسامة صغيرة على شفايفه و هو بيطبطب على كتف يوسف و قال معلش يا يوسف بس ما اعتقدش ان وجودى مرغوب فيه اكتر من كده ان شاء الله نبقى نقعد مع بعض من تانى قريب

يوسف حضرتك مسافر امتى

سالم الاسبوع الى جاى ان شاء الله

يوسف كنت عاوز اسمع و افهم اكتر عن سفرك

سالم حاضر يا يوسف هتفق معاك على معاد و اقعد اتكلم معاك زى ما انت عاوز .. اتفقنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *