الروايه ٣

الروايه ٣

يوسف اتفقنا

سالم قبل ما يمشى بص لشمس و قال لها ياريت تفكرى فى كلامى كويس

شمس بتردد كنت عاوزة اخد رايك فى حاجة تخص المصنع قبل ماتمشى

سالم اؤمرى

شمس زيدان العرابى

سالم بانتباه ماله

شمس اتفق مع شوقى انه

سالم قاطعها و قال انه يدخل معاكى شريك

شمس هزت راسها بنفى و قالت لأ .. اتفق معاه انه يشترى المصنع و الشركة

سالم بحدة و هو شوقى بأى صفة بيقرر انه يبيع ممتلكاتك

شمس اعمل ايه

سالم ترفضى طبعا و ياريت تشوفى محامى تانى غير شوقى ده

شمس ده فعلا اللى بفكر فيه لكن

سالم لكن ايه يا شمس ماتتكلمى على طول

شمس بتردد حاسة ان فى حاجة مريبة بين شوقى و اللى اسمه زيدان ده

سالم ازاى يعنى .. ايه اللى حصل

شمس تعالى نقعد و هحكيلك بالظبط كل اللى حصل

بعد ما شمس خلصت كلامها و حكت لسالم على كل اللى شوقى عمله و قاله سالم قال لها كده شوقى كان متعمد انه يخسر المصنع

شمس هو ده نفس اللى انا فهمته بس مش فاهمة ليه يعمل كده

سالم ماهو لما يوقف الشغل و المصنع يندين تمنه هينخسف بيه الارض و اكيد لما ده يحصل عمولته هتزيد

شمس بزعل معقول يخون الامانة بالشكل ده و بعد كل السنين دى

سالم ناوية على ايه

شمس مش عارفة

سالم انا هكلم وليد .. كبير المهندسين و هخليه يتابع معاكى اول باول كل حاجة لحد ماتفهمى واحدة واحدة و تعرفى تمشى الدنيا ازاى

اما شوقى فلازم تلغى كل التوكيلات اللى كنتى عملاهاله مهما ان كانت قديمة و مهما كان سببها و اكيد حد من اصحابك يقدر يرشحلك محامى كويس تقدرى تتعاملى معاه بس خدى بالك .. زيدان مابييأسش و هيحاول معاكى بدل المرة الف بس مبدأيا خليكى مع وليد عشان يظبطلك الشغل اللى اتعطل و انا هتصل بيه

شمس بلجلجة قبل ما تكلمه لازم تعرف شوقى قال ايه عننا لكل اللى بيشتغلوا فى الشركة و المصنع

سالم قال لهم ايه يعنى مش فاهم

شمس بخفوت و هى باصة فى الارض قال انك سرقتنى و اخدت فلوسى و اتجوزت بيها عليا و لما انا عرفت طردتك بعد ما رجعت حقى اللى سرقته و انك خلاص مابقالاكش اى علاقة تانى بالشغل

سالم كان بيسمعها و الوجوم مالى ملامحه و اما خلصت قال لها فى دى شوقى ما غلطش هو بس قال لهم على اللى انتى قلتيه و عملتيه

بس عموما ماتقلقيش .. انا برضة هتكلم مع وليد وليد يعتبر متربى على ايدى فى المصنع و اكيد ماصدقش اى كلمة اتقالت عليا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *