الروايه ٣
الروايه ٣
سكتوا شوية و بعد كده رشيد قال تفتكر شيراز ممكن توافق المرة دى
امجد انت جيبتلها سيرة خليدة او هى سألتك عنها
رشيد مانا قلتلك مالحقناش
امجد يبقى لسه مشوارك طويل يا رشيد و ماتنساش ان برغم كل الوقت ده الا ان موقف جوز خالتى ما اتغيرش و انت برضة يا رشيد سامحنى .. ماحاولتش معاه تانى
رشيد احاول معاه على اساس ايه و هى رافضة كل الحلول و قفلت كل البيبان فى وشى هى بس لو تدينى حتى و لو امل صغير اكيد انا هقدر اعمل المستحيل عشانها
امجد برضة حاول تحكم عقلك و ياريت ماتشيلش خليدة من حساباتك و ماتنساش اللى حصل
رشيد ۏلع سېجارة و ابتدى ېدخن و هو باصص من الشباك و راح لذكريات بعيدة اوى من حوالى تمن سنين
فلاش باك
فى فيلا شمس و سالم سالم كان عامل حفلة بمناسبة عيد ميلاد يوسف العاشر و طبعا كان عازم امجد و وقتها لما سالم عرف ان رشيد فى مصر صمم انه ييجى مع امجد و كلمه بنفسه عزمه و
فعلا راح مع امجد و كانت شمس عاملة العيد ميلاد فى جنينة الفيلا عشان الولاد الصغيرين يلعبوا و ينبسطوا براحتهم و كانوا عاملينه بالنهار لان الجو كان شتاء
و اثناء ماهم متجمعين و بيتكلموا و بيضحكوا .. رشيد جاله تليفون من والده فاستأذن منهم وبعد عنهم شوية عشان يعرف يرد على المكالمة فخرج من الفيلا خالص و اثناء ماكان بيتكلم كان فى عربية جاية و ركنت قدام باب الفيلا و نزلت منها واحدة اول ما عين رشيد جت عليها حس ان قلبه رفرف جواه لدرجة انه مابقاش فاهم ايه اللى بيحصل لكن كل اللى كان عارفه انه ماقدرش يشيل عينه من عليها كانت جميلة جدا جمال فاتن و راقى و هادى فى نفس الوقت توليفة عجيبة متجمعة كلها مع بعضها خلص مكالمته مع باباه بس مادخلش فضل متابعها بعينه و هى بتاخد الهدايا من العربية و لقاها عمالة تتلفت حواليها زى ماتكون عاوزة تستعين بحد فلقى روحه بيقرب منها و بيقول لها تحبى اساعدك فى حاجة
شيراز بصت له بتوجس لانها ماتعرفوش بس قبل ما تتكلم رشيد قال لها انا صاحب سالم .. و معزوم برضة على العيد ميلاد بس خرجت اخد مكالمة بعيد عن الدوشة
شيراز بابتسامة هادية اهلا بحضرتك لو كده يبقى معلش هتعبك
رشيد بمرح اتعبينى انتى بس و مالكيش دعوة و مد لها ايده للتعارف و قال انا رشيد والدى كويتى و والدتى مصرية
شيراز سلمت عليه و قالت باختصار شيراز