الروايه ٣
الروايه ٣
ربنا كن لنا و لا تكن علينا و اجعل لنا من امرنا رشدا
9
البارت التاسع
شمس ده راجل اولعبان و ياما ضايق سالم فى شغله و اللى فاكراه من كلام سالم ان المناقصات اللى كان بيدخلها كان دايما بياخدها باساليب ملتوية و من حوالى سنة و هو عاوز يدخل شريك مع سالم فى المصنع باى شكل و اكتر من مرة كان بيحاول يبوظ له صفقات كبيرة لكن ربنا كان بيسترها و سالم كان بيلحق الدنيا قبل ما تبوظ
شيراز معنى كده انه برضة هيحاول يضايقك
شمس بقلق انا خاېفة يا شيراز .. خاېفة لا فعلا اخسر المصنع و الشركة بعد كل ده
شيراز انا رأيى انك لما تقعدى مع سالم لازم تاخدى رأيه فى الحكاية دى يا شمس
سمس بامتعاض تانى يا شيراز ما قلتلك قبل كده انى لا يمكن
شيراز بمقاطعة لما توصل انك تضيعى مالك كله او ان حد ممكن ېهدد مستقبل ولادك يبقى لازم تتنازلى شوية يا شمس
شمس بذهول ېهدد مستقبل ولادى
شيراز ااه طبعا .. اومال انتى فاكرة ايه البزنس ده غابة كبيرة اوى و السمك الصغير مالوش مكان فيها
اسمعى كلامى يا شمس انتى عارفة كويس انى خاېفة عليكى و على مصلحتك
شمس بتنهيدة عميقة ربنا يقدم اللى فيه الخير
عند سالم كان قدر فعلا طول اليوم ينجز مشاوير كتير جدا لدرجة انه حجز فعلا معاد سفره و اللى كان بعد اسبوع واحد و رجع البيت و هو مرهق جدا لقى نهى مستنياه و محضراله الغدا
قعد جنبها و قال انا خلصت كل حاجة و حجزت التذكرة
نهى بخضة بسرعة كده .. حجزت على امتى
سالم زى النهاردة بالليل ان شاء الله
نهى بحزن قالت كنت بتقضى معايا كل يوم ساعتين و تمشى ماكنتش بلحق اشبع منك بس كنت بسيبك و انا على امل انى هشوفك تانى يوم هعمل ايه دلوقتى من غيرك
سالم حبيبتى ان شاء الله اقدر اظبط حالى بسرعة و نجهز المصنع و المكن و تلاقينى جاى لحد عندك عشان اخدك معايا انا لولا خاېف لا تولدى و انا مسافر اتعاقد على المكن .. كنت اخدتك معايا من دلوقتى
فسفرى بسرعة كده احسن عشان اقدر انظم حياتنا هناك اسرع و يادوب الكام يوم دول اقضيهم معاكم
نهى بفضول معانا اللى هو مين تقصد
سالم بابتسامة و هو بيطبطب على بطنها بالراحة انتى و ابنى و ربنا يهديلى شمس و الولاد قبل ما اسافر .. ادعيلى يا حبيبتى
نهى بصدق ربنا ينولك كل اللى فى بالك يارب با حبيبي
اطول ليلة مرت على الكل .. نهى و شمس و اكيد كان سالم اولهم