الروايه ٣
الروايه ٣
شيراز طب ارجع انت خليك مع رشيد و ابعتلى امجد من غير ما شوقى ياخد باله
يوسف هو فى حاجة و اللا ايه
شيراز هفهمك بعدين بس بلاش نضيع وقت
يوسف رجع وقف مع امجد و رشيد و قال لامجد بصوت خاڤت طنط شيراز عاوزة حضرتك تدخل لها من غير ما المحامى و اللى معاه ياخدوا بالهم
امجد عينه بسرعة راحت لشوقى و اللى كان مستغرب من قعدته لحد دلوقتى بس راح عند شيراز اللى قالت له استاذ امجد .. انا حبيت بس الفت نظرك ان شمس هتلغى اى تعامل مع شوقى المحامى و عشان كده .. بعد اذنك انا عاوزاه يمشى فى وجودك انت و رشيد اوعوا تمشوا و تسيبوه
امجد باستغراب انا كده كده ما كنتش همشى و اسيب حد بس هو حصل حاجة و اللا ايه
شيراز اعتقد ان ده موضوع يخص شمس لوحدها و هى بس اللى من حقها تتكلم فيه انا بس حبيت الفت نظرك ان شوقى مابقاش المحامى بتاع شمس و لولا اللى حصل من امبارح للنهاردة كان زمانها لغت كل التوكيلات اللى عاملاهاله
امجد باستيعاب ماتشغليش بالك و ان كان على حكاية لغى التوكيلات انا الصبح هبعتلها المحامى بتاعى مع موظف من الشهر العقارى يخلص لها كل الكلام ده
شيراز ياريت يا استاذ امجد و اهو يمكن تنشغل بالحكاية دى عن اللى حصل شوية
امجد بحزن اللى حصل لا يمكن يتنسى و لا ننشغل عنه بسهولة يا شيراز هانم
شيراز بحزن ايوة .. المصېبة كبيرة اوى و خصوصا ان شمس مالحقتش تفوق من خبر جواز سالم الله يرحمه
امجد هز راسه بتفهم و الټفت ناحية برة و قال لها انا هروح اشوف الليلة دى هتتلم ازاى
شيراز و انا موجودة هنا على ما كل حاجة تنتهى
امجد رجع وقف برة من تانى مع رشيد و يوسف فرشيد قال له مش المفروض خلاص كده و اللا ايه على الاقل اصحاب البيت يلحقوا يستريحوا شوية
امجد ايوة فعلا و راح ناحية الناس اللى مسئولة عن البوفية و امرهم انهم يطفوا نور الكشافات الزيادة اللى كانوا حاطينها فى الجنينة و طلب منهم يلموا كل حاجة و ينضفوا المكان
اول ما نور الكشافات انطفى شوقى و زيدان بصوا لبعض و قاموا راحوا ناحية امجد و رشيد و يوسف و شوقى مد ايده لامجد و قال له سعيكم مشكور
امجد رغم استغرابه ذنبكم مغفور
شوقى مش كفاية كده بقى عشان اكيد شمس هانم محتاجة تستريح شوية
امجد فعلا .. و كتر خيركم على تعبكم معانا
شوقى هو حضرتك من العيلة و اللا حاجة اصل على حد علمى ان المرحوم و شمس هانم اخر سلالة من العيلة