الروايه ٣

الروايه ٣

يوسف بحزن ماتقلقيش يا طنط ان شاء الله كله هيبقى كويس

عنايات طبطبت على كتفه و قالت ربنا يحبب قلوبكم فى بعض و يجعلكم سند و عون لبعض يا ابنى

بعد ما عنايات و نورا طلعوا بيتهم يوسف ركب من تانى جنب امجد عشان امجد يوصله البيت فامجد قال له بشجن واضح على صوته يوسف يا حبيبى .. انا عاوزك تشد حيلك كده انت دلوقتى بقيت راجل العيلة رغم سنك الصغير ده انا عارف ان الشيلة تقيلة بس برضة عارف من كلام باباك عنك انك ادها

يوسف بشجن ماكنتش اتمنى ابدا انه يسيبنا و يمشى و هم زعلانين من بعض بالشكل ده

امجد حبيبى ده مكتوب

يوسف و دموعه غلباه و الله حاولت يا عمو انى اهدى نفوسهم ناحية بعض حاولت اواجه كل واحد فيهم بغلطه عشان يقدروا يعدوا اللى حصل .. بس ماعرفتش

بابا كان مصمم انه حبهم هم الاتنين و ماما ماقدرتش تستوعب و لا تعدى جوازه عليها

اول مرة ادوق طعم الفشل و احس بمرارته بالشكل ده

امجد بتنهيدة مشروخة حبيبى ده التصيب و اللهم لا اعتراض على قضائه

امجد سكت شوية و بعدين قال بتردد بس فى حاجة لازم تعرفها و مش عاوزك تجيب سيرتها دلوقتى قدام اى حد لحد ما نشوف هترسى على ايه

يوسف حاجة ايه يا عمو

امجد ماحدش فيكم سأل الحاډثة اللى باباك عملها حصلت ازاى

يوسف باستغراب هتكون حصلت ازاى يعنى مش فاهم

امجد اللى عرفته ان م*و*توسيكل من م*و*توسيكلات السباقات هو اللى عمل الحاډثة بتاعة باباك

يوسف م*و*توسيكل ازاى م*و*توسيكل يعمل حاډثة مع عربية و اللى سايق العربية هو اللى ېم*و*ت و اللا هى جت ازاى مش قادر اتصورها

امجد الم*و*توسيكل كان متعمد انه يخترق الازاز بتاع عربية باباك من قدام

يوسف ايه الكلام اللى حضرتك بتقوله ده .. يعنى ايه

باباك كان راكن العربية على جنب وقت الحاډثة يا يوسف ماكانش سايق

يوسف بتوجس انت تقصد ان حد قصد انه ېم*و*ت بابا

امجد للاسف مالهاش اى تفسير تانى غير كده بس برضة مش عاوزين نسبق الاحداث لسه التحقيقات هتبين

يوسف اومال حضرتك عرفت الكلام ده منين

امجد لما نهى كلمتنى و بلغتنى جريت روحتلها و لما وصلت لها

فلاش باك

امجد راح على اوضة نهى اللى كانت مفتوحة و لقى عندها عصام و طبعا امجد ما كانش يعرفه و اول ما امجد دخل .. نهى قالت له باڼهيار و هى ماسكة بطنها و واضح عليها انها پتتوجع اوى الحقنى يا امجد .. قت*لوا صاحبك .. قت*لوه يا امجد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *