الروايه ٣
الروايه ٣
راجع لها البيت
كان خلاص حجز تذاكر السفر و كانت هتروح له بعدها بحاجة بسيطة
بس كل ده راح و انتهى فى رمشة عين من غير ما حد فيهم يعمل حسابه ابدا على لحظة زى دى
نهى انتبهت من دوامتها على ظابط بيقرب منها و بيقول لها انتى مراة اللى عمل الحاډثة
نهى بصت له بتوهة و هزت راسها بالموافقة فقال لها ممكن اخد منك شوية بيانات
نهى بعياط عاوزة اشوفه من فضلك
نهى صعبت على الظابط و اخدها فعلا شافت سالم اللى اول ما شافته ماقدرتش تستحمل و استسلمت لدوامتها السودة اللى اخدتها لوقت طويل مافاقتش منها غير فى المستشفى و هى متوصل لها محاليل و هناك عرفت ان عصام فضل معاها و كان قاعد برة اوصتها لحد ما عرف انها فاقت فدخل اتطمن عليها و مدلها ايده بالموبايل بتاع سالم و قال لها لما اغمى عليكى خفت لا يضيع لو اديته لحد و استنيت على ما اتطمن انك فوقتى عشان اديهولك
نهى بامتنان حزين متشكرة
عصام شدى حيلك و لو محتاجانى فى اى حاجة قبل ما امشى قوليلى انا تحت امرك
نهى شكرا
عصام مش محتاجة تكلمى حد او تبلغى حد يبقى معاكى
هنا نهى انتبهت و ركزت انها فعلا لازم تبلغ شمس و ولاده فقالت له اكيد طبعا هكلمهم
عصام عموما لو احتاجتينى فى اى وقت هتلاقى نمرتى موجودة فى الطوارئ بتاعة المستسفى و انا تحت امرك و اعتبرينى اخوكى الصغير
نهى پألم هو بس لو تقدر تعرفلى هم ودوه فين
عصام حاضر هعرف و ابلغك و كمان الظابط اللى كان موجود وقت الحاډثة موجود هنا و اكيد برضة هو هيبقى عارف هروح اسأله و ارجعلك
عصام خرج فعلا و دور على الظابط و الظابط لما عرف ان نهى فاقت راحلها و اخد منها شوية بيانات و عرفت منه كل التفاصيل اللى المفروض تعرفها
بعد ما الظابط مشى نهى مسكت موبايل سالم و هى مڼهارة من العياط و فتحته بالباسوورد اللى حافظاه عن ظهر قلب و اللى كان شموسة دلع شمس اللى كان سالم بيحب يندهلها بيه و اللى كان مهما يغير تليفونه الا انه عمره ماغير الباسوورد بتاعه
نهى كلمت امجد اول حد و عرفته باللى حصل و بمكانهم و بعدها حاولت تلاقى صوتها عشان تكلم شمس فاتصلت عليها و اول
—
ما شمس ردت و طبعا كانت فاكرة ان سالم اللى بيتصل بيها فقالت برسمية ايوة يا سالم
نهى بتردد ممزوج برعشة من اثر العياط ايوة يا مدام شمس
شمس شالت الموبايل من على ودنها و بصت فى الشاشة عشان تتاكد ان دى نمرة سالم و لما اتأكدت رجعت تانى قالت باستغراب مين معايا