سيف ٢

سيف ٢

ثم سقطت علي الأرض چثة هامدة فارقت الحياة..

فخرج مراد سريعا من البيت بعدما مسح اثار بصماته و اخذ السکين الذي قټلها به و خرج بهدوء شديد و كأنه لم يفعل شئ!

بس!…هو كدة يعني…مش ممكن اتأذي!

قالتها هاله بتوتر بعدما استمعت لخطة امها عفاف الشيطانية لترد امها و هي تدخل الفكرة برأس ابنتهايابت هتتأذي في اية بس!…اللي اسمه عصام دة هياخد السم و بعد ما تتأكدي انه ماټ تيجي البيت كأن مافيش حاجة..

عقدت حاجبيها ثم هتفت بأمتعاضبس بردو مش مطمنة يا ماما..

ردت عفاف بأستنكاريعني مش عايزة تاخدي حق ابوكي اللي هما كانوا السبب في مۏته!

هزت هاله رأسها بهيستيرية ثم قالت بأصرارلا طبعا عايزة بكرة هكلمه و اقابله..

كادت ان ترد عفاف لكنها وجدت صياح نسمة العالي يقوليا ماما تعالي اقفي علي الأكل عشان ورايا مذاكرة..

التوت شفتي عفاف بتهكم و قالت و هي تتوجه للمطبخهاتي ياختي قال يعني اللي اتعلموا اخدوا حاجة!..دة..

قاطعتها هاله و هي تقولماما قمر اتأخرت عن امبارح!

هتفت نسمة و هي تهز رأسها بعدم رضامش معقول التأخير بتاع كل يوم دة!

متقلقوش كلها شوية و هتكون موجودة قال يعني هتكون راحت فين..

قالتها عفاف بعدم اكتراث ثم تابعت بأبتسامة واسعةيلا عشان تاكلوا

وافقتها نسمة لكن هاله همست برفضماليش نفس هستني قمر…

بعدما تناثر العطر علي وجهها ابتدت ان تستعيد وعيها و هي تهمس بتساؤلانا فين!

اتاها رده بنرته الباردة و هو يقولفي الأوضة..

ثم اقترب منها بشدة و همس بنبرة شيطانيةاللي حصل مش هيعدي انتي بس روحي دلوقت و صدقيني بكرة هيبقي يوم اسود علي دماغك حتي لو مجيتيش..

ظلت تنظر له بذهول و خوف في وقت واحد لكنه صړخ بوجهها قائلا پغضبيلا اطلعي برة..

انتفضت و اخذت تركض سريعا نحو الباب لتخرج منه مبتعدة و هي لا تنظر لخلفها ابدا و كل ما في عقلها هو الهروب من تلك الليلة المليئة بالأرتباك و التوتر و الړعب الشديد..

كانت تلوك الطعام بفمها و بيدها كتاب لأحدي المواد الدراسية تذاكر منه لتسمع صوت امها الممتعض يقولخليكي كدة في المذاكرة بتاعتك و انتي مش نافعة في حاجة..

التهمت نسمة اخر قطعة بالشطيرة التي بيدها و قالت بأبتسامة خفيفةولله يا ماما مافيش حاجة هتنفعني قدام غير تعليمي

ردت عفاف بأمتعاضهنشوف..

ليستمعا اثنتاهم الي صوت طرقات علي الباب لتهتف نسمة بفرحدي اكيد قمر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *