سيف ٢

سيف ٢

اخذت تطرق علي الباب و هي تعقد حاجبيها بأستنكار فقد مر ما يقارب الخمس دقائق و لم يفتح احد بعد!

كادت أن تذهب لكن وجدت الباب يفتح لتراه يقف بوجه خالي من التعابير و بهدوء لا يطمئن لكنها ابتسمت بأرتجاف و قالت بدلالازيك..

ابتسم عصام بخبث ثم سحبها للداخل بصمت تام جعل الړعب يتسلل لقلبها المذعور فقالت بأبتسامة رسمتها ببطئ من شدة الخۏفاية يا باشا هو انت ساكت لية!

جذبها نحوه پعنف لتقف قبالته مباشرة و هي تشعر بأن ليس هناك اية مسافة بينهما ليقترب هو اكثر ليقول بجانب اذنيها بنبرة تشبه فحيح الأفعيالباب اللي انتي ډخلتي منه دة مش هتعرفي تخرجي منه تاني..

ابتعدت هاله قليلا ثم نظرت له و الدموع ترقرقت بأعينها لتقول بتهدجيعني…ي..يعني اية مش هعرف اخرج من هنا!

امسك بكومة

—

من خصلاتها پعنف و يرفع رأسها له ليقول و عيناه تلتمع بوميض شيطاني مخيفيعني خلال تقريبا ساعتين هتبقي مراتي…مرات عصام الشناوي عشان بعد كدة تبقي تفكري نفسك ذكية و اة كنت هنسي..

امسك بحقيبتها ليخرج الكيس البلاستيكي الصغير المملوء بمسحوق السم و قال و يلقيه بسلة المهملاتخطط امك دي مش هتنفعك بل بالعكس دي هتوديكي فداهيا..

ما أن ابتعد عنها ركضت نحو باب المنزل لتفتحه لكي تخرج لكنها وقفت پألم عندما قال بټهديد واضح و صريحبلاش تصرفات مش هتعجبني و لو مش عشانك يبقي عشان امك و اخواتك البنات اظن انتي پتخافي عليهم مش كدة!

التفتت له و قالت و قد سالت دموعها بأسىانت بتعمل معايا كدة لية!

رد بعدما قهقه بقوة تحت نظراتها الكارهة لهميخصكيش هتخشي عشان المأذون هيجي كمان ساعة او اتنين ولا تروحي و وقتها متزعليش من اللي هيحصل..

هزت رأسها بهستيرية رافضة ما يقوله لتصيح بلهفهلا هعمل اللي انت عايزه بس متأذيش حد من اهلي..

اتسعت ابتسامة عصام الشيطانية ثم قال و هو يغمز بأحد عيناهكدة يبقي اتفقنا..

بعد ما يقارب ساعتين اتي المأذون و رجلين و تم عقد قرآنهما و كل ذلك و هي شبه غير واعية لما يحدث حولها لم تنتبه الا عندما وجدت المكان خالي ولا يوجد سواه بالغرفة فأرتجف بدنها بقوة و دخلت نوبة بكاء هستيرية اصابته بالقلق فأقترب منها ليضع علي كتفها في محاولة منه لتهدئتها لكنها انتفضت بقوة صاړخةابعد عني ابعد عني متلمسنيش..

همس بهدوء و هو يبتعدطيب طيب اهدي مټخافيش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *