سيف ٢

سيف ٢

نظر له مراد و علامات الصدمة المصطنعة متبينة علي وجههبجد!…امتي الكلام دة…انا اسف يا صاحبي مكنتش اعرف البقاء لله..

نظر له سيف بأستهزاء ليقوم من علي مقعده ليتجه للمقعد المقابل لمقعد مراد و هو يهمس بتوعداخلص يا مراد كنت فين امبارح…و بلاش لف ولا دوران انا سيف و انت من اكتر الناس اللي عارفني و عارف ان جو عامل حاډثة و الجو دة مش عليا يا مراد فبهدوء كدة قول كنت فين

وقف مراد من علي مقعده ليهتف و هو يهتز من الڠضبانا قولتلك عملت حاډثة و كتت في المستشفي عايز تصدق صدق مش عايز خلاص و لو عايز تتأكد اتأكد..

اومأ له سيف ليجيبه بغموضهتأكد يا مراد هتأكد و وقتها انت هتزعل اوي..

ابتلع مراد ريقه بفزع لكنه اخفي ذلك بمهارة ثم غادر المكتب و الشركة كلها يفكر في كيفية حل ذلك الأمر المخيف بالنسبة له فأن علم سيف بأنه كان علي علاقة مع زوجته تقي بالتأكيد سيقتله و من دون شفقة ولا رحمة و ما زاد الطين بلة قټله لتقي الأمور تتعقد و مع تعقدها تزداد خطۏرة علي مراد..

وضع صندوق الأسعافات بمكانه لينتبه لشرودها الشديد علي تلك النقطة ليرمقها بحيرة شديدة لا يعلم ما الذي تفكر به!

و لكن ما جعل عيناه تتسع پصدمة عندما وجدها تقترب منها لتلف زراعيها حول عنقه و هي تحتضنه برقة شديدة!

و ما اخرجه عن صډمته دموعها التي شعر بها علي عنقه فهمس بدهشةقمر

فاجأته بهمسها المبحوح

—

و هو يقولخليني في حضنك..

طوق هو خصرها بقلة حيلة و هو مازال بشعر بالحيرة نحو امرها اما هي فأرتسمت ابتسامة خبيثة علي وجهها و تلك ما كانت الا بداية لخطة ماكرة ستنفذها قريبا..

كانت تقف علي الباب و هي ترمقهم بأستهزاء ثم همست بسخريةصحيها ياخويا صحيها وديها الملاهي بالمرة..

اقترب فهد منها و هو يتأمل ملامحها البريئة و هي نائمة تشبه القمر في احد لياليه رقيقة تعزف علي اوتار قلبه الضعيف امامها قلبه الذي لم ينبض سوي بأسمها فقط مد يدها ليضع تلك الخصلة التي علي وجهها خلف اذنها ثم اخذ يهزها برقة شديدة لتفتح هي عينيها ببطئ شديد فهمست بنبرة ضعيفةانا فين!

و ما أن اتضحت الرؤية لها لتراه يقف امامها و علي وجهه علامات القلق الشديد انتفضت بقوة شديدة و هي تحاول الوقوف و مغادرة الفراش و هي تصيح بأنفعالاية دة!…انا اية جابني هنا..انت وديتني فين اية..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *