سيف ٢
سيف ٢
قطعتها وعد بنبرتها التهكميةاهدي ياختي الجدع مغلطتش انتي اغم عليكي فجابك هنا..
نظر لها فهد بشراسة و سخط لتتوقف عن نبرتها السيئة مع الفتاه لتصمت وعد بوجه متجهم و هي تهمس بصوت يكاد يكون مسموعاهو سكت اما نشوف اخرتها مع ست نسمة
تآففت نسمة بضجر ثم صاحت بحنقو انتي لية تاخدني في مكان معرفهوش انت اټجننت!
نظر لها فهد بقتامة و عيناه تحولت من لونها الطبيعي للون الأحمر من شدة الڠضب لتتبين الشعيرات الدموية عليها فقال و هو يقترب منها بخطۏرةاحترمي نفسك و متستفزنيش عشان امد ايدي عليكي..
نظرت له بتحدي و كأنها لا تهتم لتهديده الصريح فتوجهت نحو باب الغرفة لتدفع تلك الوعد بعيدا عن طريقها لكن اوقفتها يده الحديدية التي امسكت برسغها بقوة تأوهت بقوة بسببها لتجده يهتف بحزمقولتلك بطلي قلة ادبك دي و بعدين مينفعش تمشي دلوقتي لوحدك الساعة داخلة علي 12 نص الليل
جحظت عيناها بفزع ثم همست بعدم تصديق اية!
هبطت دموعها الحارة ثم قالت بړعبطب…طب روحني بسرعة امي كدة ھټموټني انا اتأخرت اوي
نظر لها پصدمة ثم قال بنفي صارم لما تقولهمحدش يقدر يقربلك و انا موجود..
امسك بكفها بحماية ليبث الأمان بقلبها ثم تابع و هما ينصرفا من الشقةقولتلك متقلقيش انا هتصرف
كانت تتابعهم بحسرة و قهر عما تراه فها هو عشقها الوحيد يحب غيرها لا بل يعشقها و يستطيع أن ينقذها من اي شئ حتي و أن كان الثمن حياته و روحه.
هي حتي لا تسطيع ايذاء تلك الفتاه فهو يعشقها حد الجنون و هي تعلم ذلك حقا سيجن جنونه أن اختفت تلك النسمة من حياته.
شعر بأنتظام انفاسها فعلم أنها غفت بأحضانه فحملها برقة و هو يتأمل كل جزء بوجهها الذي لا يليق بملامحه البريئة تلك الأبتسامات الخبيثة و الملامح الماكرة التي تحاول رسمها لا فهي كالقمر مثل اسمها تماما قرب رأسها من شفتيه ليقبل جبينها بحنو شديد و يضعها علي ذلك الفراش بحنو اكبر ثم تمدد بجانبها ليهمس بندم عما كان يفكر بهعفاف كانت هتخليني اقټلك يا قمر باللي عملتيه..انا مش فاهم هي ازاي اقنعتك اننا كنا السبب في مۏت باباكي!
ثم تابع و هو يغمض عيناه پألمانا مش فاهم هي لية عملت كدة!
كاد ان يغادر الغرفة لكنها رمقها بشفقة و قال بحزن قبل أن يخرجهيجرالك حاجة لو عرفتي الحقيقة يا قمر..
طرقت علي الباب بيد مرتجفة و هي ترمقة بأستعطاف لينقذها مما سيحدث بعد قليل لكنه همس و هو يبثها القوةقولتلك اهدي انا هتصرف مش هيحصل حاجة..