سيف ٢
سيف ٢
ركضت بعيدا عنه متجهه للمطبخ لتقلب النظر به سريعا و هي تلتقط ذلك السکين لتضعه علي رسغها و هي تصرخ بټهديد واضحلو مسبتنيش امشي ھموت نفسي..
تنهد هو بعمق ثم قال و هو يرمقها ببرود تاملو عندك جرئة انك تعمليها اعمليها..
هبطت من اعينها دموعا حارة ثم غرزت طرف السکين بجلد رسغها و هي تصرخ پألم..
ركض سيف نحوها ما أن علم انها كانت تتحدث بجدية و بالفعل انها كانت علي وشك ايذاء نفسها لكنه التقط منها السکين بمهارة و صړخ پغضبانتي مچنونة عايزة ټموتي نفسك
ثم تابع بقلقوريني ايدك
اعطته يدها و هي مازالت تبكي پألم علي حالتها النفسية و ما وصلت اليه علي يده..
لم تشعر به و هو يسحبها خلفه لغرفة ما ليأخذ صندوق الأسعافات و هو يعالج جرحها بأهتمام شديد و هي نظرها مركز بنقطة ما و…
………………………………………………………………
الفصل الثاني عشر
ظلت وعد تلوك بالعلكة پغضب شديد و غيظ اكبر ما أن احضر تلك الفتاه هنا لتقول بتهكمهو ياخويا البت دي هتفضل نايمة كتير كدة دة انا حتي الشغل منزلتوش اصبح عشان خاطرها..
تنهد فهد بضيق و هو يحرص علي تحضير وجبة العشاء لها فقال و هو يأخذ الصينية متجها للغرفة التي هي بهاوعد بقولك اية احنا مش هنمثل علي بعض لو عايزة تنزلي شغلك انزلي عادي..
رفعت وعد حاجبها بأستنكار ثم قالت و هي تتابع دخوله لتلك الغرفة التي بها نسمةانزل الشغل!..و اسيبك لوحدك معاها!
لم تجد رد من الأساس لأنه اختفي بتلك الغرفة فركضت معه للداخل و هي تتمتم بخفوتانا هخش مش هسيبه لوحده..
كان يهز قدميه بقلق شديد و هو يرتشف عدة رشفات من فنجان قهوته ليهمس بړعبكدة مش هتعدي علي خير..كدة هو فعلا شاكك فيا اعمل اية بس اعمل اية!
تذكر الحوار الحاد الذي دار بينه و بين سيف..
ظل مراد منتظره ما يقارب الأربعة ساعات حتي وجد تلك الفتاه تقول لهمراد بيه اتفضل سيف بيه مستني حضرتك..
دلف للمكتب و هو يمعن النظر به سيف شخص صعب تحديد ما يفكر به من مجرد نظرة مثل باقي الناس وجهه خالي من التعابير غير مفهوم ابدا فصاح بأبتسامة واسعة مزيفةاية يا سيف بقي كدة بردو متسألش عليا الفترة دي يا راجل بقولك عامل حاډثة..
نظر له سيف يراقب تعابير وجهه المرتبكة بتمعن شديد و مازال يشعر بالشك حول امر صديقه مراد فقالتقي ماټت