سيف ٢

سيف ٢

صباحا..

كانت الطفلة تهبط الدرج لتتجه نحو مدرستها لكنها لاحظت باب الشقة ذلك المفتوح ففضلوها جعلها تدلف للبيت لټشتم رائحة غير جيدة ثم قالت ببراءةاية الريحة الۏحشة دي!

لتسير بالداخل ببراءة لتجد تقي غارقة بدمائها لتصرخ الطفلة بفزع و هي تدخل في نوبة بكاء شديدة حتي اجتمعت العمارة كلها بحثا عن مصدر صوت الصړاخ الذي فزعهم…

استقيظ سيف علي صوت رنين هاتفه ليرد دون النظر لهوية المتصلالو..

حضرتك تقرب حاجة لصاحبة الرقم دة!

نظر سيف بتمعن علي شاشة الهاتف ليعلم أن الرقم خاص بتقي فهمس هو بقلقاة قريبتي هو…في حاجة!

البقاء لله حضرتك..

جحظت عيني سيف بعدم تصديق ثم صاح بأستنكارانت بتقول اية!

……………………………………………………………

الفصل التاسع

كانت شاردة بقوة شديدة و هي ترتشف اول رشفة من كوب اللبن..

مازالت خائڤة مما حدث كيف له أن يدخل لغرفتها ليلا و يخرج كما لم يحدث شئ اتلك المرة الأولي ام ان هناك مرات اخري!

سالت دموعها من فرط الخۏف ما حدث امس غير مطمئن ابدا..

انتفضت بقوة حتي وقع الكوب الزجاجي منها لېتحطم لمائة قطعة ما أن وضعت امها يدها علي كتفها!

صاحت عفاف بأستنكارمالك يابت اټخضيتي كدة لية!

هزت نسمة رأسها نافية ثم قالت بتعلثما…انا..ك كو..كويسة مافيش…مت..متخضيتش..

ربتت امها علي ظهرها ثم قالت بقلق و هي تضع تلك الخصلة التي علي وجهها خلف اذنهامالك يا نسمة و..

صمتت عفاف ما ان امسكت بيد ابنتها فقد كانت باردة كالثلج فهمست و

—

قد شعرت بأن هناك مصېبة مااية اللي حصل يا نسمة!

ابتلعت نسمة ريقها پخوف ثم ردت و هي تلهث پعنفم..مافيش يا ماما انا بس حلمت حلم وحش اوي

هتفت عفاف بشكيعني اللي عامل كل دة حلم!

اومأت لها نسمة ثم خرجت من المطبخ و هي تقول بنبرة حاولت جعلها متزنةانا خارجة اغير هدومي عشان المدرسة

رفعت عفاف احد حاجبيها ثم قالت بتعجبهي البت دي فيها اية!

دلف للشقة و هو يشعر بأن قدميه غير قادرة علي حمله يشعر بأنه يختنق و كأن احد ما يقبض علي عنقه شعور لا تفسير له كل ما يفكر به طفله الصغير الذي سيبقي بدون ام كيف له ان يتحمل ذلك و..

توقف تفكيره ما أن رأها ملقاة علي الأرض غارقة في دمائها لتمر حياتهما عليه كشريط سينمائي الم روحه قبل قلبه لو كانت احبته مثل ما احبها لن تكون في ذلك الوضع ابدا..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *