سيف ٢
سيف ٢
عقد سيف حاجبيه بدهشة ثم رد بتعجب مصطنعبنات مين ياست انتي!
هزت رأسها بهستيرية و هي تصرخ پبكاءبناتي فين….فين هاله و قمر
رد عليها ببرود لتصاب بالجنون من اجابتهانا معرفش غير قمر بنتك هي سكرتيرتي و زيي زيك معرفش
—
هي فين اما هاله دي ف انا معرفهاش
ثم تابع بأستفزاز و عن اذنك ورايا شغل مش فاضيلك..
اخذت تبكي پعنف لتستدير و هي تستعد للبحث عليهما مرة اخري لكنها رأته لتشتعل عيناها پغضب شديد لتركض كالثور الهائج نحوه و هي تقول…..
……………………………………………………………….
الفصل الحادي عشر
بنتي هاله فين يا عصام
قالتها عفاف و هي تبكي پقهر و قد بدت الرؤية مشوشة لديها من كثرة البكاء..
تنهد عصام ببرود تام ثم قال بدهشة مزيفةهاله مين حضرتك!
امسكت عفاف بقميصه پعنف و هي تهدر بضعفبنتي فين!..اعمل فيا اي حاجة بس سيب بنتي في حالها هي مالهاش ذنب..
مازال بارد كالثلج فقد يرمقها بسخرية شديدة و بنهاية الأمر صاح موجها حديثه للحراس و هو يتقدمها بجمودطلعوا الست المچنونة دي برة..
ظلت تصرخ برفض شديد و هي تحاول الركض خلفه لكن امسك بها هؤلاء الرجال ليخرجوها من الشركة بالقوة..
انتهت من الطعام و توجهت نحو باب المنزل لتحاول فتحه لكن النتيجة معروفة!
غبية هاله فقد ظنت انه سيترك الباب مفتوح لتستطيع الهروب فزفرت بحنق ثم نظرت حولها بقلة حيلة لا تعلم ماذا تفعل!..حتي لا تعلم ما الذي يريده منها..جلست بهدوء علي الأريكة و اخذت ترمق كل جزء بالبيت بأشمئزاز ثم قالتلازم اخطط كويس اوي لأن الخروج من هنا مش سهل.
نظرت لغرفته من الخارج بتمعن ثم ارتسمت ابتسامة ماكرة علي وجهها و قالت بخبثاما نخش نشوف اوضتك فيها اية واضح اني هطول هنا..
كادت أن تدلف للمطبخ لكنها توقفت ما أن استمعت الي الحوار الذي دار بين الخادمات و هو..
ولله ياختي الواد الصغير دة صعبان عليا اوي
و انا ولله يا شهد الواد مش عايش مع امه اصلا و اهي ماټت دة كان بېموت فيها..
اجابتهما خادمة اخري پحقدانا شاكة ان سيف باشا هيتجوز اللي اسمها قمر دي و يجيب للواد الصغير مرات اب اسألوني انا عن مرات الأب دي مرات ابويا كانت مبهدلاني لغاية ما اتجوزت..
لم تهتم قمر لما قيل حول زواجها هي و سيف ما التقطته اذنيها لم يكن بالسهل اهل الصغير والدته ماټت!