سيبي السمك دلوقتي منال علي 2
سيبي السمك دلوقتي منال علي 2
الجزء الثاني 👇🏼
العربية فضلت تزحف كام متر…
وسارة مسكت الدريكسيون بكل قوتها.
وفي آخر لحظة… حكايات منــال عـلـي
قدرت تسيطر عليها قبل ما تخبط في شجرة على جنب الطريق.
وقفت العربية…
وسندت راسها على الدريكسيون.
كانت بتتنفس بصعوبة…
وإيديها بتترعش.
أما أحمد…
فكان لسه على الخط.
صړخ بخضة:
“سارة! إنتي كويسة؟ ردي عليا!”
ردت بعد ثواني وهي بتحاول تهدى:
“أنا كويسة…
العربية زحلقت بس.”
أحمد اتنفس الصعداء وقال:
“مكانك فين؟ ابعتيلي اللوكيشن حالًا.”
قالت بتعب:
“مش عايزة أشوف حد دلوقتي.”
وسابت التليفون من إيديها.
بعد أقل من دقيقة…
الموبايل رن تاني.
المرة دي…
كانت سنية.
بصت للاسم…
وسابت التليفون يرن لحد ما فصل.
لكن بعدها بدقيقة…
رن تاني.
وتالت.
ورابع.
لحد ما بعتت رسالة.
“إنتي مشيتي وسيبتيني واقفة قدام الناس! ده منظر؟!”
حكايات منــال عـلـي
سارة قفلت الرسالة من غير حتى ما تكملها.
وبعدين بعتت لأحمد رسالة واحدة بس:
“أنا محتاجة أقعد لوحدي شوية.”
متوفره على روايات واقتباسات
في نفس الوقت…
كانت سنية واقفة قدام الكاشير، وشها متغير.
المشتريات كلها متكومة على السير.
والكاشير قال بهدوء:
“يا فندم… هنكمل الحساب؟”
اتلخبطت.
وقالت وهي بتحاول تبتسم:
“مرات ابني نازلة تجيب الفيزا… وجاية حالًا.”
عدت عشر دقايق…
وسارة ما رجعتش.
الكاشير كرر سؤاله:
“يا فندم… لو سمحتي يا إما الدفع… يا إما هنرجع البضاعة مكانها.”
بدأت الناس اللي في الطابور تتضايق.
واحدة ست قالت بصوت مسموع:
“إحنا واقفين بقالنا نص ساعة.”
وراجل كبير قال:
“يا أستاذ خلصنا بقى.”
سنية بدأت تحس بالإحراج.
طلعت محفظتها بسرعة…
فتحتها…
واتجمدت.
كان معاها مبلغ بسيط…
ما يكفيش حتى تمن نص المشتريات.
مسكت تليفونها بسرعة واتصلت بأحمد.
أول ما رد قالت بعصبية:
“فين مراتك؟”
أحمد رد باستغراب:
“يعني إيه فين؟ مش معاكِ؟”
قالت وهي بدأت تتوتر:
“ركبت العربية ومشيت!”
سكت أحمد ثواني…
وقال بحدة أول مرة تسمعها منه:
“هي مشيت؟”
“أيوه.”
“يبقى أكيد عملتي فيها حاجة.”
سنية اتعصبت:
“أنا؟! هو أنا عملت إيه؟”
قال بصوت جامد:
“إنتي طلبتي منها تدفع فاتورة بخمسة وعشرين ألف جنيه من غير ما حد يتفق معاها… صح؟”
سنية حاولت تبرر:
“ما أنا أمك…”
قاطعها أحمد وقال:
“وهي مراتي…
وفلوسها مش مباحة لأي حد.”