سيف ٢

سيف ٢

عقدت هاله حاجبيها بحيرة ثم قالتيعني هنعمل اية!

انا هقولك..

كان خالد يريها رسوماته التي ابدع بها و هي كلما رأت واحدة يزيد ذهولهاكيف لطفل لم يتخطي السابعة من عمره قادر علي الأبداع بالرسم بتلك الطريقة لكن ما اخرجها من شرودها صياح الطفل بحماس و هو يخرج تلك الرسمة من الدرجبصي يا قمر بصي دي بقي بتاعة مامي..

التقطتها قمر منه لتشاهد رسمة أم تحتضن ابنها ببراعة فعلمت من اين ورث الصغير موهبة الرسم فقالت بهدوءحلوة اوي ياحبيبي تعالي يلا عشان وقت النوم احنا سهرنا كتير انهاردة..

اومأ الصغير لها بطاعة من دون أن ينظر للساعة التي لم تتخطي التاسعة مساء كل ما يحرص عليه علي عدم احزانها حتي لا تتركه و يبقي مرة اخري بدون صديق

هبطت الدرج بعدما غاص الصغير في سبات عميق لتجده يجلس امام التلفاز بشرود فأتجهت نحوه و قالت بأحتراممستر سيف حضرتك محتاج مني حاجة انا ماشية

تساءل بتعجبماشية!هو الولد نام!

اومأت له بأبتسامة خفيفة ليقولطيب تقدري تمشي دلوقت..

كادت ان تخرج لكن وقعت حقيبتها علي الأرض لتقع محتوياتها كلها لينظر سيف للأوراق الخاصة به بسخرية ليقول بتهكم و هو يتجه نحوهااية…لميهم و خديهم تاني يلا..

همست بتعلثممستر سيف انا..ا..

امسك بمعصمها و قال و هو يقترب منهاانتي فتحتي علي نفسك ابواب جهنم

التمعت عيناها بالدموع ثم دفعته بعيدا عنها بشجاعة لا تعلم من اين اتت بها و صړخت پعنفلا انت تستاهل كل اللي بعمله فيك انت و ابوك السبب في مۏت ابويا انا بكرهك فاهم يعني اية بكرهك

كان يتابعها ببرود بينما هي ابتلعت ريقها بصعوبة و همست بتهدجانتوا اذيتونا كلكوا اذيتونا..

شعرت بأن قواها قد خارت

—

و كادت ان تفقد وعيها لكن وجدته يمسك بفكها و هو يقول پغضب اعماهكدب…كل اللي حطته العقربة عفاف في دماغك كدب

همست بتعب شديد و صوتها يضعف رويدا رويدام..متقولش كدة علي امي

ثم وقعت بثقل جسدها عليه بعدما فقدت الوعي ليحملها هو بهدوء متجها بها لأحدي الغرف بالأعلي..

كانت تمسك بفنجان قهوتها و كادت ان ترتشف اول رشفة لكنها شعرت بأحد خلفها..

ابتلعت تقي ريقها بصعوبة بالغة فأخرجت من جيبها سکين صغير و بسرعة استدارت لكي تغرزه في قلب من خلفها لكن كان مراد اسرع فبعد ثواني قليلة جدا نظرت لذلك السکين الذي بقلبها و دموعها تتساقط واحدة تلو الأخري ثم همست بتعجبلية يا مراد لية انا كنت بحبك..!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *