سيف ٢
سيف ٢
استيقظت لتجد نفسها علي تلك الأريكة منذ امس فتنهدت بنعاس و ابتسمت بوجهه الصغير لتختفي ابتسامتها رويدا رويدا ما أن رأته امامها و هو يقولمتجيش انهاردة الشركة خليكي مع الولد هو معندوش مدرسة انهاردة..
اومأت له ثم وقفت من علي تلك الأريكة ليقع الشال من عليها لتظهر تلك المنامة القصيرة التي ترتديها..
اشاح سيف وجهه سريعا عنها و قال لينبهها لما حدثو ابقي خلي حد من اللي بيشتغلوا هنا يدوكي حاجة تلبسيها مش هينفع تقعدي كدة..
دققت النظر لتلاحظ سقوط الشال من عليها لتلتقطته سريعا و هي تضعه فوقها ثم قالتحاضر كدة كدة انا مش هطول هنا بليل هبقي امشي..
لم تجد اي رد منه فقط ابتسامته الساخرة عما قاله و ذلك ما اصابها بالذعر..
المتها قدميها من السير بحثا علي ابناءها فقررت اخيرا الذهاب للشركة للبحث عنهما و هي تشعر بأن قلبها ېتمزق الما لما حدث تشعر بخطأها الكبير لما فعلته فهي من سمحت لهاله بالذهاب و هي من طردت قمر من البيت كل ذلك ڼزف قلبها الما بسببه حتي وصلت للشركة فتنهدت لتدلف لها بقلق و خوف من القادم..
ما أن استيقظ اخذ حمام دافئ ثم ارتدي ملابسه ليستعد للذهاب للعمل و قبل ان يغادر اتجه لتلك الغرفة و هو يقول بصوت عالانا عارف انك صاحية اسمعي انتي مكلتيش حاجة من امبارح الأكل برة موجود لو جيت و لقيت الأكل مش متاكل منه يومك اسود فاهمة..
كانت تستمع لما يقوله من خلف الباب و هي مازالت تبكي عما حدث حتي استمعت لصوت الباب الذي بالخارج لتعلم انه قد ذهب..
وضعت يديها علي بطنها پألم و هي تشعر بالجوع فأضطرت فتح الباب و هي تمعن النظر بالخارج و هي خائڤة من وجوده فأتجهت لتلك الصينية و هي تلتقط منها شطيرة الجبن و كوب اللبن..
يافندم مينفعش كدة..
قالها ذلك العامل ما أن رأي اصرارها علي دخول الشركة بالرغم من عدم وجود اي مواعيد سابقة معها لكنه تفاجأ بصياحها الغاضب و هي تقوللا اسمع يا حبيبي دة انا ابهدلكوا الدنيا هنا ابعد عن وشي خليني ادخل اشوف عيالي فين
ابتلع العامل ريقه بصعوبة ثم قال بنبرة هادئةعيال اية بس ياست انتي و..
قاطعه صوته الصارم الذي اخاڤ الشركة كلها و هو يقولاية اللي بيحصل هنا!
التفتت عفاف له لتعلم من هو جيدا لتتجه نحوه و هي لم تستطيع السيطرة علي دموعها لتقولفين بناتي يا سيف بيه