سيف ٢

سيف ٢

اقترب اكثر منها لتكون المسافة بينهم شئ صغير للغاية ليتابع بثقةانتي ليا و عمرك ماهتكوني غير ليا ياريت تفضلي حاطة دة في دماغك علطول لأن الوضع هيختلف انتي فاهمة..

اشارت للخارج و هي تجيبه بأشمئزازاطلع برة و الا هصوت و الم عليك الشارع كله اطلع برة

امسك بزراعها پعنف جعلها تتأوة بقوة ليقول فهد بتهكم صوتي…صوتي براحتك انا مش بيهمني اي حاجة من الحاجات دي..ها يلا مستنية اية!

ابتلعت ريقها بصعوبة لتهمس پألمانت..لية بتعمل فيا كدة انا عملتلك اية عشان تعمل معايا كدة!

احتضن وجهها بكفيه و كل ذلك تحت نظراتها المصډومة لما يحدثمعملتيش حاجة كل الموضوع اني بحبك..و انتي مش قادرة تفهمي دة..

ابعدت يده عنها لتقول بهدوء و هي تبعتد قليلامش مش فاهمة…انا مش بحبك..

ما أن نطقت بتلك الكلمة امسك بفكها بكل عڼف ليقول و قد تحولت عيناه من لونها الطبيعي الي القتامة الغاضبة التي ارعبتهامش بمزاجك…ڠصب عنك او بمزاجك انتي بتاعتي و ليا انا و بس فاهمة..

ثم دفعها بخفة بعيدا عنه ليخرج من النافذة كما دخل منها..

ظلت عفاف تبكي بقوة طوال الليل من شدة قلقها علي ابنتيها لتهتف پألم بادي علي تعابير وجههاااااااة يابناتي البت هاله ضاعت…و قمر معرفش حصلها اية!…ااااة انا ضيعت بناتي انا اللي ضيعتهم…الاقيهم فين انا الاقيهم فين معرفلهمش طريق..لازم ادور عليهم لازم..

قامت من علي كرسيها لتتجه نحو باب المنزل لتفتحه و تخرج لتبحث عن ابنائها بلا اكتراث لتلك التي تنادي عليها بأعلي صوتها بسبب فزعها عندما استمعت الي صوت بكاء امها.

كان يجلس علي كرسيه الذي بالشرفة و هو يرتشف من فنجان قهوته بهدوء و كأنه لم يفعل شئ يحاول أن يخطط بهدوء للقادم..

مراد ليس بالغبي فهو يعلم جيدا ان الشك اصاب سيف تجاهه بسبب غيابه ذلك اليوم فأخذ يخطط و يحاول أن يجد طريقة ليمحي ذلك الشك من عقله فتنهد بقلة حيلة و هو يقف امام ذلك الحائط ليضرب رأسه بقوة بذلك الحائط و هو يتأوه الما واضعا يده بموضع رأسه التي ټنزف من قوة الضړبة فنظر للمرآة بهدوء ليجدها اصبحت كدمة كبيرة تتحول للون الأزرق فأبتسم بخبث شديد لأقتراب نجاح مخططه..

صباح يوم جديد ملئ بالأحداث الكثيرة منها الجيدة و السيئة و الغريبة و الغير متوقعة..

اخذ الصغير يهزها بحماس و هو يقول بفرحقمر اصحي يا قمر انتي جيتي عشان تلعبي معايا صح صح

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *