سيف ٢
سيف ٢
فتحت نسمة الباب لتجد اختها تبكي بحړقة و دموعها الحارة تغمر وجهها لتهتف بدهشةمالك يا قمر في اية!
دلفت قمر للداخل تحت نظرات امها للخائڤة لتقول بكذب و هي تمسح دموعهامافيش ياجماعة انا اغم عليا في الشارع ف…ف…فضلت كتير في الشارع لغاية ما حد فوقني..
ردت عفاف پغضبعشان قلة الاكل مېت مرة قولتلك اهتمي بأكلك..
همست نسمة بفضول و هي تمعن النظر بتلك الحقيبةهو الشنطة دي فيها اية يا قمر!
نظرت قمر لأمها لتفهم سريعا بأن تلك حقيبة النقود لتهتف لنسمة بصرامةما تخشي تنامي ياختي مش وراكي بكرة مدرسة..
اخذت نسمة كتابها بأمتعاض و قالت بتذمراوف انا داخلة انام و اسيبكوا..
دلفت نسمة لغرفتها لتهمس عفاف بأستفهامدي الفلوس!
اومأت لها قمر لتجد هاله تخرج من غرفتها و هي تحتضن قمر قائلةحبيبتي انا عارفة انك تعبتي اوي عشان تجيبي الفلوس دي و لسة هتتعبي بس ارجوكي سيبيني اشتغل مكانك في اي في وقت انتي تعبانة فيه..
عقدت قمر حاجبيها بأستنكار ثم هتفت پغضبتشتغلي مكاني اية دة انتي وراكي دراستك و بس فاهمة ملكيش دعوة بالباقي..
ابتعدت هاله عن اختها قليلا و قالت بنبرة راجيةخليني اشتغل مربية مكانك حتي في اوقات معينة ارجوكي..
لترد عفاف بأصرار حتي تنجح خطتهاايوة يا قمر هاله لازم تساعدك..
تنهدت قمر بقلة حيلة ثم قالتحاضر بكرة هبقي اتكلم مع سيف
ابتسمت هاله بفرح لنجاح مخططهم ثم قالت و هي تتجه نحو غرفتهاانا هنام بقي تصبحوا علي خير..
ربتت عفاف علي كتف قمر و هي تقولمش هتاكلي!
لا يا ماما ماليش نفس انا هنام..
اومأت لها عفاف لتتجه لغرفتها هي ايضا لتستعد للنوم..
مرت عدة ساعات حتي اصبحت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل..
دلف لغرفتها من خلال النافذة الزجاجية و اخذ يتأمل غرفتها بتمعن شديد ثم اقترب منها ببطي و هو يتأمل ملامحها الطفولية و هي نائمة خصلاتها البنية التي ستصل به الي طريق الجنون..هدوئها و هي نائمة ملامحها التي تصيب المرء بالجنون من جمالها كل ذلك جعله عاشق متيم لها و لكن هي لم تشعر به و لن تشعر به..
ليتأمل ارتجافها الشديد من الفزع و صوتها المتهدج من وسط دموعها يقولفهد..انت…انت بتعمل اية هنا
نظر لها نظرة تحذيرية لتصمت لكن فاجأته و هي تركض نحو باب غرفتها لتخرج منها لتطلب المساعدة لكنه كمم فمها مرة اخري ليضغط علي شريانها الرئيسي لتغيب عن الوعي فيحملها فهد ليضعها علي الفراش و يدثرها جيدا و شعور الندم يلاحقه علي دخوله لغرفتها لكنه عاد لرشده ليخرج من غرفتها كما دخل..