خيوط العنكبوت ج ٣

خيوط العنكبوت ج ٣

❈-❈-❈
عندما وصل للڤيلا المهجورة الخاصة بسليم، حمل الفتاة ودلف بها لداخل الڤلا بعدما فتح اقفالها بالمفتاح الذي كان يتركه سليم بمكان صغير أعلى بجانب الباب كان يوجد بة تجويف ويضع المفتاح داخله.
ثم دلف بها وبحث عن البدروم الذي أخبره سليم بأن يضعها داخل ذلك البدروم أسفل الڤيلا.
المكان مظلم لا تطله الشمس يوجد به اثاث متهالك والأتربة عالقة بالمكان، اشبة بالمقبرة، يوجد به فتحه صغيرة على شكل مربع يكاد يدخل الهواء من تلك الفتحة
وضعها أرضا ثم جلب القيود ليقيد حركتها، قيد أرجلها معًا، ولثم فمها بلاصق لكي لا يخرج صوتها عندما تفيق وتحاول أن تستغيث، كم وضع شريط سوداء على عينيها لتمنعها الرؤية، ثم قيد ذراعيها من الخلف والي هنا فقد أنهى مهمته على أكمل وجه
أخرج هاتفه ليلتقط لها صورة وهي بذلك الوضع ثم ارسلها لسليم.

كان جالس بمكتبه ينظر لهاتفه من حين لآخر ينتظر إتصالا بإنهاء المهمة التى كُلف بها موسى، ذراعه الأيمن في الأعمال المشبوهة.
وإذا برنين هاتفه مُعلنًا عن وصول رسالة
فتحها على الفور لتتهلل اساوره عندما وجد صورتها وهي بتلك الحالة مُقيدة،معصوبة العينين، ملثمة الفم.
شعر بلذة الانتصار فهو لن يسمح بفضح أمره وهي علمت بما يخفيه عن الجميع ولذلك يجب أن يخرص لسانها للأبد لكي لا تتفوه بكلمة تقضي على حياته وحياة عائلته..
كان الذي يحمله بداخل ص-دره ليس كباقي البشر ، قلب نابض، لا فهو لم يعد يمتلك ذلك القلب النابض، يمتلك مكانه حجرًا صخرًا لم يعد لديه مشاعر ولا احاس-يس ، فقد دُفنت مشاعره مع والده الراحل سبب كل ما هو فيه الآن…

استمع لطرقات أعلى باب مكتبه جعله يفيق من صراعات الماضي التي تهاجم رأسه
إذن للطارق بالدخول، ليتفاجئ بقدوم سراج وهو يبتسم له بسعادة ويقترب منه يفتح ذراعيه يعانقه:
-واحشتني يا قبطان
بادله العناق وهو يربت على ظهره بقوة:
-حمدلله على سلامتك يا سراج،جيت أمته؟
ابتعد عنه ثم جلس بالمقعد المقابل له وقال:
-الله يسلمك يا حبيبي ، وصلت الفجر
بدء في التسأل عن حالة شقيقه وكل ما حدث معهم طوال تلك الفترة وأخبره سراج بكل ما حدث كما أنه أخبره أيضا بحالة العشق الذي يعيشها أسر ويوهم نفسه بأنه حقا يعيش تلك المشاعر بصدق ليس فقط احتياج
تنهد بضيق وقال ببرود:
-مش مهم أسر عايش مشاعر حقيقية ولا مزيفة المهم أن هو مبسوط بكل اللي بيعمله
نظر له بدهشة ثم قال:
-يعني انت راضي يطلق نور في الظروف دي ويفضل عايش جو العاشقين مع البنت السورية
زفر أنفاسه بضيق وقال:
-سيبك من أسر يا سراج، أنا مش هحجر عليه واقوله يعمل ايه في حياته، هو حر ، خلينا دلوقتي في شغلنا
هتف سراج قائلا بتسأل:
-بمناسبة الشغل بقا عاوز أسألك حياة عاملة ايه معاك في الشغل؟
قال بضيق:
-واشمعنا دي اللي بتسأل عليها
أبتسم بخفه وقال:
-عشان حياة تخصني، تبق بنت خالتي وتيته موصياني عليها
نظر له بصدمة وردد داخله:
-بنت خالتك..
❈-❈-❈

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *