خيوط العنكبوت ج ٣
خيوط العنكبوت ج ٣
كانت واقفة بانتظاره
تطلع سليم من نافذة السيارة واشار الى نور لكي تستقل بالسيارةجانبه ليتحدث معها؛ على الفور انصاعت نور لاشارته، واستقلت السيارة لم تصدق سعادتها وهي جانبه الآن كانت تود الاقتراب منه تُ.قبله ولكن رفع سليم كفه أمام وجهها بتحذير
ازدرت ريقها ونظرت له بغضب قائلة:
-طلبتني نتكلم ممكن أعرف السبب
– نظر لها بحنق ثم قال انا هنا باتكلم معك عشان نشوف حل للوضع ده اوعي تفكري ان نائم على وداني، أنا لا يمكن اسمح باي اذى لاسر وأنتي فاهمه أنا قصدي ايه كويس، كلامك مع جدك ما يهمنيش وما يخصنيش في حاجة، وأسر اتفق معايا قبل السفر لم يرجع بالسلامة هينفذ كل طلباتك وهتنفصلوا في هدوء، لكن إياك تلعبي معايا يا نور أنتي لسه ما تعرفيش وشي التاني، لو جدك فكر يلعب بيه ويوصل كلامك القذر لاخويا هتلاقيني شيطان قدامك ومش هرحمك، وبلغي جدك بلاش يلعب بالنار معايا عشان هو اللي هيتحرق بيها وأقسم بالله يا نور لو أسر وصله أي كلام كدب وما حصلش هتكوني بتجني على نفسك ودة اخر تحذير ليكي
انفجرت باكية وهتفت بانفعال من بين دموعها:
-كنت متخيلة انك جاي عشان واحشتك مش عشان تهددني يا سليم، أنا هدوس على قلبي اللي حبك في يوم من الايام، وهيجي يوم يا سليم وتعرف قيمة حبي ليك عشان مش هتلاقي حد يحبك وانت بوضعك ده ، أنا كنت راضية بيك عشان بحبك كنت مستعدة أضحى بعمري كله عشانك لكن انت للاسف ما تستهلش يا سليم، والنار اللي بتتكلم عنها دي مش هتحرق غيرك أنت، ومش مسمحاك على قلبي اللي كسرته ودمرته، ثم ترجلت من سيارة بانفعال وصفعت الباب بقوة
تطلع سليم لطيفها الذي يبتعد بدهشة فلم يتوقع منها تلك الجراءة فهو لم يوعدها بشيء من قبل حتى أنه لم ينبث بكلمة حب واحدة ليجعلها تتعلق به بهذا التعلق المرضي.
استقل مجدي السيارة أمام الوقود ونظر لرب عمله هتف بتسأل:
– هنطلع على الفيلا يا باشا
-لا يا مجدي، أرجع بينا على الشركة
تطلع له بدهشة ثم قال:
-دلوقتي يا افندم؟
-ارتدى نظارته الشمسية وقال:
-في ايمالات مهمة لازم ارد عليها دلوقتي
على الفور عاد مجدي إلى حيث الشركة وساعدًا سليم على الترجل من السيارة واجلسه بالمقعد المتحرك وقال:
-تحب أجي معاك يا باشا
-لا يا مجدي انتظرني مش هتاخر عليك
ثم ضغط زر المقعد ليتحرك به إلى صرح الشركة ثم استقل بالمصعد ومنه إلي الطابق الذي يوجد به غرفة مكتبه، لم يجد أحدا بذلك الوقت ولذلك دلف مكتبه واشعل انواره،ثم أقترب من مكتبه وفتح حاسوبه الشخصي، أجاب على عدة ايمالات خاصة بعمله ثم اغلقه ثانياً ، واغمض عيناه يحاول استرجاع الحديث الذي دار بينهم منذ قليل ثم فتح عيناه باتساع وقرر أجراء إتصالا هاتفيًا سوف يلقن شاكر وحفيدته درسًا لن ولم ينسوه وستكون رسالة موجهة لهم بأنه الشخص الذي لا يُهزم ولا يُستهان به..