نعيمى وجحميها 14 الاخير
نعيمى وجحميها 14 الاخير
❈-❈-❈
تناول يدها يقربها إليه لتصدح الأغنية التي أوصى عليها منذ البداية
الليلة دي سيبني أقول وأحب فيك
وانسى كل الدنيا دي وغمض عينيك
الليلة دي سيبني أقول وأحب فيك
وانسى كل الدنيا دي وغمض عينيك
ده أنت نور حياتي عمري كل أملي
شوق الدنيا كله مش كتير عليك
والله كل حاجة فيا بتناديلك
أيوة كل حاجة فيا بتناديك
الليلة دي سيبني أقول وأحب فيك
وانسى كل الدنيا دي وغمض عينيك
الليلة دي سيبني أقول وأحب فيك
وانسى كل الدنيا دي وغمض عينيك
بقلب يرتجف بداخلها حتى كانت تتماسك بصعوبة لتندمج مع خطواته في رقصتها، حتى خرج صوتها باهتزاز:
– يا نهار ابيض يا جاسر، انا مش قادرة احرك رقبتي ولا احط عيوني في عيون حد انا مكسوفة اوي.
قهقه يقول بمرح:
-وتتكسفي ليه بقى؟ هو احنا بنعمل حاجة غلط؟ انا عايزك ترفعي راسك قدام الكل، انتي مرات جاسر الريان
تبسمت تجيبه بتذكر:
– انا فاكرة كويس الجملة دي لما قولتيهالي في اول يوم جوازنا، بس بصراحة اول مرة احسها بجد، انا مرات جاسر الريان .
طبع قبلة فوق جبينها يقول هو الاَخر:
– وانا كمان فاكرك كويس اوي شكلك لما شوفتي الفستان اللي كنت محضره لفرحنا انه مكانش الأبيض اللي بتحلمي بيه، ساعتها كان ممكن الغي ولا انزل اجيبلك الفستان واعمل احلى فرح، بس انا وقتها كنت خايف اخسرك وسط المخاطر اللي كانت بتهددني.
ردت وأعينها تفيض بالإمتنان:
– عشان كدة حبيت تراضيني في عيد جوازنا وتحققلي الحلم.
– وكان عندي استعداد كمان اعملك فرح احلى من دا كمان، بس دي كانت فكرة طارق، ايه رأيك بقى عاجبك ولا نعيد بفرح لوحدنا.
سأل الأخيرة بوجه تعلوه الجدية فاقتربت هي مشددة باحتضانه تردد بدموع الفرح:
– راضية يا حبيبي والله راضية بأي حاجة منك، كفاية ان ربنا رزقنا بيك، ربنا ما يحرمني منك
❈-❈-❈
كدا برضوا يا طارق، دي حاجة تخبيها عني برضوا؟
قالتها كاميليا بلهجة باكية معاتبة، قابلها طارق بابتسامة مبتهجة وهو يقبلها على أعلى رأسها كترضية قبل أن يجلسها على مقعدهما المخصص ويقول وهو يجلس بجوارها:
– معلش يا قلبي بس دي كانت تحمكات جاسر، دا زهرة نفسها مكانتش تعرف غير من ساعات قليلة.
تسائلت بعدم تصديق قبل ان تستدرك بفطنتها:
– معقول!…. اه صحيح دي جانتي النهاردة وسلمت عليا ومكانش باين عليها أي حاجة، بس انتو وجاسر بقى لحقتوا تعملوا الترتيبات دي كلها إمتى، حتى ميعاد الفرح حددتو بالظبط .
انتفش صــ دره يجيبها بزهو:
-عشان تعرفي بس ان جوزك جامد وبنعرف نخطط ونظبط بالتمام .
ظهرت أسنانها البيضاء مع ابتسامة زادت من فتنتها، فتابع هو:
– بس الحق يتقال، طنت لميا كان ليها فضل كبير، في شرا الفستان اللي يناسب زهرة وتظبيط المواعيد مع الميكب ارتست، والفوتيسيشن
كمان!! طنت لميا كانت معاكم في الخطة دا انتو عصابة بقى.
هتفت كاميليا بعدم استيعاب قبل ان تنتبه على اقتراب شقيقتها لتخاطب طرق بمرح:
– ايه يا عم الجو ده؟ دا انتو فرحكم هيبقى ترند بكرة ع السوشيال .
رد طارق بتفاخر:
– احنا يا ماما مش محتاجين نعمل جو، اسمنا لوحده ترند.
ضحكت رباب قبل أن تجفلها شقيقتها بسؤالها:
– كنت غايبة فين يا رباب؟ انا بقالي فترة طويلة مش شايفاكي في الفرح.
تبسمت رباب تقارعها بتفكه:
– حتى وانتي مع عريسك بترقصي يا كاميليا، وعينك برضوا بتدور علينا؟ ما تقولها حاجة يا عم انت.
تقبل طارق مزاحها ليخاطب كاميليا مصتنعًا العتب:
– عاجبك كدة؟ أديكي جيبتلنا الكلام، مش مسيطر انا خالص معاكي .
استجابت كاميليا تشارك الضحكات مع الأثنين، بابتسامة مضطربة، قبل ان تقول رباب بغرض طمأنتها:
– انا مندمجة مع اصحابي في ركن لوحدنا في القاعة يا كاميليا، اندمجي بقى وعيشي فرحتك، احنا كبرنا يا ماما، معدناش صغيرين.
ردد خلفها طارق:
– بتقولك كبروا واندمجي مع عريسك، ما تندمجي يا ست انتي معايا وخلصينا .
هده المرة الضحكة خرجت من القلب، حديثه المبهج دائمًا لها.