نعيمى وجحميها 14 الاخير
نعيمى وجحميها 14 الاخير
على طاولة قريبة كانت تضم ورقية وإحسان الممتعصة دائمًا وسمية وبناتها وغادة التي هتفت منتبهة:
-يالهوي ياما، مش دي برضوا خالتي نبيلة أم كاميليا ولا انا بشبه؟
التفت إحسان نحو الجهة المذكورة تضيق عينيها بتفحص، فتدخلت رقية بقولها:
-ايوة هي يا بت، بس دي خاسة اوي، واتغيرت عن زمان .
– بس لساها حلوة زي ما هي.
هتفت بها إحسان باعين متفحصة، لتضيف بحقد :
-لا ولابسة حتة فستان مخليها ولا العيلة الصغيرة، يا ختي الست دي بتكبر ولا بتصغر…..
قاطعتها رقية على الفور:
-خفي شوية يا إحسان الولية لا توقعي الست وهي تعبانة اساسًا.
كشرت إحسان بوجهها لتقول عاتبة بغضب:
– وانا يعني كنت هحسدها مثلا؟ فيه إيه يا خالتي بس؟
ردت رقية بمهادنة حتى لا تحرجها:
– انا يا حبيبتي بس بنبهك، مش قصدي حاجة وحشة، دا الواحد احيانا بيحسد عياله.
لوت ثغرها إحسان لتشيح بوجهها دون رد ومن الجوار مالت سمية على رفية لتسأل بفضول:
– ليه يا خالتي مالها يعني؟ ما هي ماشاء الله شكلها اهي
عبس وجه رقية بتأثر تجيبها:
– دا مكياج وحلاوة روح يا حبيبتي، انما بس …
توقفت تلقي نظرة خاطفة نحو إحسان، ثم تابعت هامسة:
-الست عندها المرض الخبيث الله يحفظنا، بس هي مخبية مش عايزة تقول لحد .
تغضن وجه سمية لتلتف نحو نبيلة متمتمة بشفقة:
– يا عيني ولا يبان عليها .
على طاولة أخرى لأسرة الريان كان عامر يتابع فقرات الفرح ويلاعب حفيده الذي كان يستجيب له بالضحكات التي كانت تسلب لب قلبه، ليزيد من مداعباته حتى يستمتع برؤيتها، ومن جواره لمياء كانت تنفخ من الغيظ، فهذا الأناني لا يشبع من الإستئثار به، ولا يجعلها تمارس سلطتها كجدة بحمل حفيدها هي أيضًا، فقالت من تحت أسنانها:
– زمان الولد جعان يا عامر، هاتوه بقى خليني اَأكله.
التف إليها يقول بغيظ:
– لا متشليش هم يا حبيبتي، هاني شنطة والدته وانا هعرف أكله
زفرت بعن,ف تدفع الحقيبة أمامه، وتناولها ليبحث عن زجاجة اللبن الصناعي فقال يسألها بفضول:
– مش ناوية بقى تقولي ابنك ومراته راحو فين؟
ردت بمزاج
– لو قولتك راحو فين؟ هتديني الولد؟.
على الفور هز برأسه بالرفض ليزيد من حالو الرفض حتقام
-لا طبعا مش لازم اعرف، دول اتنين كبار هقلق عليهم مثلا يعني يجو براحتهم بقى.