نعيمى وجحميها 14 الاخير
نعيمى وجحميها 14 الاخير
وصل خالد ومعه زوجته بداخل المشفى إلى القسم الموجودة به زهرة وجاسر امام غرفة العمليات، تقدمت نوال إلى زهرة تحتضنها بمؤازرة، ودني خالد ليقبلها فوق رأسها قبل ويدعمها ببعض الكلمات المحفزة، قبل أن يستقيم بجسده ليشارك الحديث مع طارق وجاسر في التباحث في الأمر، وبادر بسؤاله عن فهمي:
-إيه اخباره؟ هيعيش ولا هيمو,ت؟
اجابه طارق:
-الدكاترة بقالهم ساعات معاه ومحدش فيهم خرج عشان نعرف منه حاجة، بس ع اللي انا شوفته مضمنش انه يعيش.
-يعيش ولا يغور حتى، احنا اهم حاجة عندنا انه ينطق على مكان الولد.
قالها خالد بالدفاع ثم قال موجهًا سؤاله نحو جاسر:
-لكن هي زهرة عرفت ازاي تمسك سلا.ح ولا تستعمله؟
رد جاسر يجيبه بشرود:
-مكنش تعليم بالمعنى المفهوم، بس دي كانت مرة واحدة في مزرعة الخيل، هناك الدنيا براح وانا كنت بتدرب وبراجع اللي اتعلمتوا زمان مع نفسي، غلست عليها عشان تمسك السلا,ح وعرفتها على الأساسيات في استخدامه والاَمان، مكنتش اعرف ان هيجي اليوم اللي تضطر تضر.ب بيه كمان.
تمتم خالد ممتنًا:
-اللهم لك الحمد ، انا مش عارف اشكرك ازاي يا جاسر، لولا التغير اللي حصل بشخصية زهرة بمجهودك معاها، انا مش عارف كان هيصل إيه اكتر من كدة.
اومأ له جاسر بعيناه، ثم سأله:
-طب انت انصرفت ازاي في الشركة؟
-لا اطمن خالص، انا كتمت ع الموضوع ولميت الحاجات المهمة بسرعة قبل ما اجي عشان محدش بحس بحاجة زي ما نبهت.
اردف بالكلمات خالد قبل ان يصدح هاتفه باتصال دولي، تطلع للأسم ليهتف نحو جاسر متفاجئًا:
-يا نهار ابيض، دا عامر الريان اللي بيتصل عليا.
أغمض جاسر عينيه بتعب وقال مغمغمًا بالكلمات:
-أكيد بيتصل عشان انا وزهرة قافلين التليفونات من امبارح ومبنردش عليه….
قطع ليقول بقلة حيلة:
-طب اعمل ايه بس؟ وارد اقوله إيه لو سألني عن مجد، وطلب يشوفه، دي اول حاجة بيسأل عليها من ساعة ما سافر، دا ممكن يمو,ت فيها لو عرف، قلبه لا يمكن يتحمل
تنهد طارق وقال موجهًا لخالد:
-رد انت واتحجج بأي حاجة، رد يا بني متسيبهوش كدة.
مع حرجه اضطر خالد للرد بصوت جعله يبدو طبيعيًا:
– اهلا يا عامر باشا ازيك……. زهرة مبترودش ع التليفون وجاسر كمان؟……. مش عارف، بس يمكن ابنك خدها بيفسحها في حتة مفيهاش شبكة ما انت عارفه……
اثنى جاسر يومئ إليه بأبهامه ليكمل وقد اعجبته الكذبة، فتابع خالد بالتبرير والكلمات المطمئنة لعامر رغم إلحاحه، وجاسر وطارق يتابعاه حتى أتي إمام إليهما فجأة كالعاصفة يباغتهم:
– جاسر باشا انا عرفت مكان مجد الصغير.