جواد بلا فارس ١
جواد بلا فارس ١
***************************************
وقفت “آيات” ضاحكة مع “أسماء” و بعض صديقاتها .. عندما اقترب منهن “أحمد” ووقف وصبت نظراته على “آيات” فقالت له :
– ازيك يا “أحمد”
لم يجيبها .. فقالت “أسماء” :
– ايه يا ابنى مالك واقف متنح لـ “آيات” كده
قال “أحمد” فجأة وعلى مرآى ومسمع من الجميع :
– بحبك تتجوزيني ؟
فتحت “آيات” فمها بدهشة واتسعت عيناها .. وتعالت شهقات الفتيات وضحكهن ومزاحهن .. لكن “أحمد” لم يكتفى بذلك بل التف حول نفسه وصرخ فى جميع من حوله :
– يا جماعة اشهدوا .. أنا بحبك “آيات” وعايز أتجوزها .. بحبهاااااااااااااااااااااا
نظرت “آيات” حولها لتجد نظرات الجميع معلقة بها وهم يتضاحكون فى استمتاع بهذا المشهد
صاحت بصوت خافت :
– “أحمد” اسكت فضحتنى
قال “أحمد” دون أن يعبأ بكلامها وبصوت مرتفع :
– بحبك يا “آيات” بحبببببببببببببببببببببببببببببك
كاد قلب “آيات” أن يتوقف هلعاً عندما رأت نظرات “آدم” المصوبه تجاهها .. ودت لو جرت عليه وأخبرته بأنها ليس لها ذنب فيا يحدث وأنها لا تبادله مشاعره .. نظر اليها “آدم” ثم التفت ودخل داخل الكلية .. تابعته “آيات” بنظرها وهى تشعر بالأسى والحسرة .. وقف “أحمد” أمام “آيات” قائلاً :
– قلتى ايه يا “آيات”
التفتت “آيات” اليه وهى تشعر بالغضب الشديد تجاهه وصاحت قائله :
– انت اتجننت على فكرة .. اتجننت
هرعت مسرعة الى داخل الكلية .. وتوجهت الى مكتب “آدم” ..لا تدرى ماا ستقول له .. كن كل ما شعرت به هو أنها يجب أن توضح له ما حدث .. طرقت الباب ودخلت وأغلقته خلفها .. اقتربت من مكتبه وهى تشعر بتوتر بالغ .. قال لها “آدم” ببرود :
– خير يا آنسه
تطلعت اليه بحزن وأسى وهى لا تعرف كيف تبدأ حديثها .. فقال ببرود :
– ايه جايه تعزميني على الفرح
انطلقت الكلمات من فمها برسعة :
– لا والله ما فى فرح أصلاً .. هو أنا معرفش هو اتجنن ولا ايه اللى حصله .. أنا مليش دعوة بالكلام اللى قاله ده أنا أصلا مصدومة من اللى حصل ده
تفرس فيها “آدم” .. وهو يشعر بأن مشاعرها تجاهه اتضح انها أعمق مما ظن .. كانت تنظر اليه وملامح الأسى والضيق على وجهها .. وقالت :
– أنا مفيش حاجة بينى وبينه .. احنا زملا وأصدقاء بس … لكن ما فيش حاجة من دى بينا خالص
طاله صمته الا أن قال بصوت هادئ :
– وجايه تقوليلى الكلام ده ليه ؟
شعرت بالخجل الشديد .. وبالندم لتسرعها .. لم تستطع أن تنطق بحرف .. لما تعرف كيف تجيبه .. قالت بإضطراب :
– أنا آسفه انى عطلت حضرتك
والتفتت لتخرج مسرعة من المكتب .. وابتسامة خبيثة تتكون عى شفتى “آدم” .. وخطة خبيثة تُرسم داخل عقله