جواد بلا فارس ١
جواد بلا فارس ١
*************************************
بعد يومين عادت “آيات” الى بيتها فإستقبلها والدها وهو يقول :
– “يويو” حبيبتى
فتح لها ذراعيه فألقت نفها فى أحضانه .. قبل رأسها وابتسم لها بسعادة .. قالت “آيات” :
– خير با بابا شكلك مبسوط
قال ضاحكاً :
– مبسوط جداً
قالت “آيات” مبتسمة :
– ابسطنى معاك
قال والدها وهوي تفرس فيها :
– جالك النهاردة عريس
اختفت ابتسامة “آيات” ليحل محلها الوجوم .. ثم قالتب توتر :
– مش دلوقتى يا بابا لما أخلص دراستى
قال والدها :
– أساساً معدش الا كام شهر وتخلصى وبعدين مش تسأليني الأول مين هو
قالت “آيات” بلامبالاة :
– مين .. حد من ولاد صحابك ؟
قال والدها مبتسماً :
– قالى انه دكتور عندك فى الجامعة .. اسمه دكتور “آدم خطاب” .. بيديكوا مادة “ادارة أعمال”
أخذ قلب “آيات”يرقص فرحاً وهى تتمتم فى سعادة بالغة وبصوت مرتجف :
– دكتور “آدم” !
الحلقة ( 6 )
– جالك النهاردة عريس
اختفت ابتسامة “آيات” ليحل محلها الوجوم .. ثم قالت بتوتر :
– مش دلوقتى يا بابا لما أخلص دراستى
قال والدها :
– أساساً معدش الا كام شهر وتخلصى وبعدين مش تسأليني الأول مين هو
قالت “آيات” بلامبالاة :
– مين .. حد من ولاد صحابك ؟
قال والدها مبتسماً :
– قالى انه دكتور عندك فى الجامعة .. اسمه دكتور “آدم خطاب” .. بيديكوا مادة “ادارة أعمال”
أخذ قلب “آيات”يرقص فرحاً وهى تتمتم فى سعادة بالغة وبصوت مرتجف :
– دكتور “آدم” !
قال والدها :
– أيوة يا “آيات” .. تعرفيه مش كده
قالت بحماس لم تستطيع اخفاؤه :
– أيوة يا بابا أعرفه
ثم قالت :
– طيب هو قالك ايه بالظبط
ضحك والدها قائلاً :
– أمال راح فين كلامك اللى كان من شوية .. مش دلوقتى يا بابا لما أخلص دراستى
احمرت وجنتاها خجلاً .. فقال والدها :
– قالى يشرفنى انى أتقدم لبنتك “آيات” .. وعرفنى بنفسه .. وعايز ييجى البيت عشان يتقدم رسمى وتعدوا تتكلموا مع بعض
قالت “آيات” بفرح :
– بجد .. وقولتله ايه ؟
قال والدها مبتسماً :
– قولتله هرد عليك بكرة ان شاء الله .. قولت الأول آخد رأيك بما انه دكتور عندك فى الجامعة يعني شايفاه وعارفاه .. فخفت يكون مفيش قبول .. بس كده من الواضح ان فى قبول وقبول أوى كمان
ضحكت “آيات” خجلاً وأطرقت برأسها .. اقترب منها والدها وقبل جبينها قائلاً :
– ربنا يكتبلك اللى فيه الخير يا بنتى
صعدت “آيات” فى غرفتها وهى تكاد تقفز فى الهواء فرحاً .. لم تصدق ما حدث .. “آدم” تقدم لها .. فارسها يريدها معه على ظهر جواده .. فرسها اقتحم حياتها بفروسية الفرسان ودخل البيت من بابه .. هو بالفعل فارسها .. وحبيبها
فتحت حقيبتها بسرعة وأخرجت هاتفها .. لم تكد “أسماء” تجيب على الهاتف حتى قفزت “آيات” قائله بفرحة غامرة :
– دكتور “آدم” اتقدملى يا “أسماء”
صاحت “أسماء” بدهشة بالغه :
– ايه .. بتقولى ايه .. بتهرجى
ضحكت “آيات” بسعادة وقالت بصوت أشبه بالصراخ :
– لا مش بهرج .. والله اتقدملى .. رجعت البيت لقيت بابا بيقولى انه اتقدملى
صمتت “أسماء” قليلاً ثم قالت وهى مصدومة :
– مش مصدقة
قالت “آيات” :
– ولا أنا مصدقة .. أنا هتجنن .. انا مش عارفه أعمل ايه .. فرحانه أوى .. عايزة أصرخ عايزة أضحك عايزة أطير .. “أسماء” .. أنا حسه ان أنا بحلم .. لحد دلوقتى مش قادرة أصدق
قالت “أسماء” وهى لم تفق من صدمتها بعد :
– أنا نفسي لسه مش قادرة أصدق .. معقول حبك بالسرعة دى
قالت “آيات” وابتسامه حالمه على شفتيها :
– تفتكرى بيحبنى فعلاً يا “أسماء” .. ياااه مش قادرة أصدق .. أنا فرحانه بطريقة محدش يقدر يتخيلها
قالت “أسماء” مبتسمه :
– حبيبتى يا “آيات” ربنا يتمملك على خير يارب
قالت “آيات” بصدق :
– ميرسي يا “سمسم” وعقبالك انتى كمان يااارب