جواد بلا فارس ١
جواد بلا فارس ١
**********************************
وقفت “ساندى” تنظر يميناً ويساراً فى تململ .. وفجأة رأت “آدم” وهو متوجه الى سيارته فأسرعت نحوه قائله :
– هاى دكتور “آدم”
التفت اليه مبتسماً وقال :
– هاى “ساندى”
ابتسمت له قائله :
– زعلانه منك يا دكتور كده تسيبنا فى الرحلة وتبعتلنا دكتور “مسعد” ملقتش الا دكتور “مسعد”
ابتسم “آدم” قائلاً :
– شكل دكتور “مسعد” ضايقكوا
قالت “ساندى” بحنق :
– منع البنات انها تلبس بكينى على البيلاج .. وكمان مرضيش يودينا حمام السباحه برده لنفس السبب لان ممنوع دخول حمام السباحه الا بالبكينى
ابتسم “آدم” بسخرية لكنه أخفى ابتسامته سريعاً وقال :
– معلش المرة الجايه هطلع أنا معاكوا
نظرت “ساندى” الى السيارة ثم اليه ومررت أصابعها برقه فى خصلات شعرها قائله بدلال :
– عربيتى فى التصليح .. يضايقك لو وصلتنى فى طريقك
قال “آدم” بهدوء :
– لا طبعا .. اتفضلى
التفت “ساندى” حول السيارة لتركب وهى تلقى بنظرها على البنات حوله الذين يرمقونها بنظراتهن .. شعرت بالسعادة وهى تركب سيارة “آدم” على مرآى ومسمع منهن
أوصلها “آدم” الى مكان سكنها وقبل أن تخرج من السيارة التفتت له قائله بدلال :
– ميرسي أوى يا دكتور .. آه على فكرة فى بارتى حلو أوى النهاردة تحب تحضره ؟
ابتسم لها قائلاً :
– امتى ؟
قالت بحماس :
– هتبدأ 9 بالليل
صمت قليلاً .. فتعلقت أنظارها به تتمنى موافقته .. اتسعت ابتسامتها عندما قال :
– قوليلي العنوان
أملته العنوان ونزلت من السيارة وهى تبتسم له مودعه
كانت حفلة كعشرات الحفلات التى تحضرها “ساندى” لكن المميزفيها هذه المرة هو “آدم” الواقف بجوارها .. والذى أثار ذلك غيرة قريناتها من الفتيات بالحفل .. كان “آدم” يعى جيداً ما يحدث حوله لكنه تظاهر باللامبالاة .. فكل ما يريده يتحقق بدون أن يسعى اليه .. وها هى “ساندى” هى الأخرى تختصر عليه نصف الطريق
******************************
قالت “ساندى” بتفاخر أمام “ريم” وهى جالسه معها فى النادر :
– امبارح بالليل كنت مع “آدم”
هتفت “ريم” غير مصدقه :
– بتتكلمى بجد ؟
قالت “ساندى” ضاحكة :
– أمال بهزر
قالت “ريم” بلهفه :
– كنتى معاه فين ؟
قالت “ساندى” :
– كنا فى حفلة مع بعض .. وفضلنا طول الليل مع بعض وروحنا قبل الفجر بشوية .. بس كانت سهرة لذيذة موووت .. والبنات كانوا بيبصولى وهاين عليهم يقطعونى بعنيهم لأن “آدم” مكنش معبر فى الحفلة واحدة غيري
ثم قالت ضاحكة :
– تصورى واحدة جتله بتقوله انها عايزه ترقص معاه وهاتك يا تسبيل .. أحرجها وقالها لو عايز أرقص جمبي بنت زى القمر هرقص معاها .. حسيتها كانت هتموت من الغيظ
ضحكت “ريم” قائله :
– ممتازة يا “ساندى” خلاص كده دكتور “آدم” بأه متيم
ابتسمت “ساندى” قائلاً بتعالى :
– طبعاً يا بنتى هو أنا شويه