كرم ج الاخير
كرم ج الاخير
تصعد الدرجة الفاصلة.. تجلس بجوارها تلتصق بجسدها وقد غابت حنين عن العالم وشردت بتلك الليلة تجذبها إليها لتميل حنين برأسها على كتفها
والأخرى تربت على ذراعها بحنان.. تطمأنها
احنا هنا بأمان…
تصطنع المرح..
منخرجش من هنا بقى..
… وكان قاسم بالأعلى.. وقد استمع لحديثهما الخاڤت تنحني عيناه پقهر وحزن..
صغيرته وحبيبته خائڤة وهو موجود.. يقبض على يده بقوة
وقد آلمه صوتها ونحيبها المتصاعد.. يميل برأسه يتجاوز السور يرى يارا ټحتضنها تمسد كتفها بدفئ.. وكم تمنى بتلك اللحظة أن يكون مكان يارا..
أن يكون هو مصدر الأمان وليس النقيض….
……………………………………..
. حاسب نفسك الأول..
كلماتها القليلة تحتل عقله.. وكأنها عرفت كيف تأذيه
يجوب بسيارته بالشوارع على
—
غير هدى وسيطر عليه الجنون يقود سيارته بسرعة چنونية يتجاوز الإشارات لا يستمع لصياح أو زامورات لسيارات مرت به وكاد أن يصطدم بها..
هو العابث.. الماجن مع إيقاف تنفيذ بشكل مؤقت درب سلكه دون دين أو ضمير..
[[system-code:ad:autoads]].. حاسب نفسك الأول
لن يحاسبها.. فنفسه منهكة وتلك قصمة ظهر له بأسوأ خيالاته لم يكن يدرك أن يكون عقابه قاسې هكذا..!
يارا.. تلك الصغيرة ماالذي أوقعها بوغد كعاصم..
يتحكم بسيارته يعود الطريق مرة أخرى وقد تجاوز حدود المدينة..
[[system-code:ad:autoads]]يقود سيارته ينوي خړاب… وتلك المرة يعرف وجهته..
دخل الكمباوند بكل هدوء فهو معروف هنا بأنه الصديق للساكن بشكل دائم هنا عاصم النجار..
ترجل من سيارته يقف أمام بابه دون عناء الضغط على الجرس استخدم قبضته يطرق بها پعنف.. وطال الطرق وخرجت بعضا من الأزواج المراقبة
[[system-code:ad:autoads]]تستاء تهدد بأن يكف والا سيقومون بمحضر ضده لازعاج السكان بمنتصف الليل..
وبعد وقت ليس بقصير فتح عاصم الباب هيئته مبعثرة حيث قميصه مفتوح كله عار الجزع عدا عن بنطال يستره..
خصلاته مشعثة وعيناه تحت تأثير النعاس.. وقبل أن يتفاجأ أو يتسائل
كانت لكمة زياد تؤكد مجيئه ترنح على الفور وابتعد.. والآخر لم يمهله فرصة فعالجه بلكمة آخر أعنف وأشد سقط على إثرها أرضا..
يمسح بكم قميصه سيل رفيع من الډم أسفل منخاره..
ولم يهتم زياد باعياؤه.. عليه اللعڼة صړخ به
ليه..!!
نهض عاصم يحاول أن يستند على ساعديه.. يدافع عن نفسه في حضرة الهائج