كرم ج الاخير
كرم ج الاخير
مممم مش ده بردو الجاكيت بتاعي..!
اڼفجرت ملامح قاسم على الفور يلتفت لشقيقته يسألها غاضبا من بين أسنانه
مش بتقولي إنت اللي جيبهوله هدية..!
مط زياد شفتيه متشدقا
وهي هتجيبه هدية بفلوس منين!! … بفلوسي يابابا..
وتركه حانقا يشتمه من بين أسنانه بخفوت يرميه بنظرات مشټعلة استقبلها هو بحاجبين متراقصين متعمدا اغاظته..
ووقف أمام المرآه.. يرتدي ساعته على مهل ونظرته مصوبة على قاسم يدندن بصوت مسموع وكلمات الغنوة واضحة يحاول استفزازه
بطلو ده.. واسمعه ده الغراب ياوقعة سودة جوزوه أحلى يمامة..
هتفت نيرة باسمه ب استنكار تحذره بعينيها
زياد….
وبدا على قاسم عدم الإهتمام رسم ابتسامة ماكرة.. قبل أن يهتف ببرود
سيبيه براحته يانونا..
يعانده بحاجب مرفوع ونظرة متراقصة
هو بذات نفسه هيشهد على جوازة الغراب من اليمامة..
…………………
.. بنفس التوقيت بيت الجد
إنتهت متخصصة التجميل من تجهيز حنين بعد أن وضعت زينة خفيفة ناسبت رقة قسماتها ويارا ملتصقة بها.. تبتسم بحبور ملامحها كانت تشي بسعادة حقيقية.. وكأنها العروس.. واليوم اعتبرت حالها شقيقة العروس وأخذت كافة الصلاحيات من حين لآخر تطلق الزغاريد..
تطالع انعكاسهما بالمرآه فتبتسم لحنين تطمئنها .. وخاصة وقد بدا على ملامح الأخرى التوتر..
تقضم أظافر يدها كعادة ملازمة لها كلما توترت أو انزعجت من شيء..
مش مطمنة لقاسم بقالي يومين بتلح عليه عشان أشوف هيلبس إيه وهو مش راضي..!
تهديها يارا ابتسامة مطمئنة
متقلقيش.. نيرة معاه مستحيل تسيبه يلبس ع زووقه..
ورغما عنها ضحكت وتلاشى قلقها.. أومأت بموافقة تؤكد على كلامها
عندك حق..
مازالت تقف بجوارها تبتسم لها… فهتفت حنين بنبرة صادقة متأثرة
عقبالك..
وبدعوة حنين أعادت لها ذكرى أوجعتها.. خفقة قلب ذائبة وآخر دهسها بحذاء كبريائه.. غامت ملامحها پألم وبهتت ابتسامتها قليلا..
مالت قليلا على المنضدة الخشبية أمامها الخاصة بالمرآه تنظفها من الفوضى تغمغم بلا اهتمام تدعيه
مش وقته..
ها عروستنا الحلوة خلصت.!!
أجفلت حنين على صوت ريم والتي كانت تقف على باب غرفتها تنتظر منها إذن الدخول.. فارتفعا حاجبي حنين بدهشة حقيقية ترتفع بنظرتها ليارا لتراها لاتقل عنها دهشة… تلك المرة الأولى التي تتحدث فيها ريم معها..
ريم والتي كانت شديدة التحفظ معها.. تذكر مرة تقابلا أمام البوابة ولم تلق عليها السلام حتى..!