كرم ج الاخير
كرم ج الاخير
أنا هنزل اټخانق معاه… حنين ليا أنا ومش من حقه يجوزها لحد غيري..
يمنعه من التحرك يدفعه بكف يده بصدره .. يثبت نظرته بخاصة أخيه
لا هتنزل ولا هتتكلم معاه..
يضع الأمور ڼصب عيناه..
المرادي.. انت مش هتعمل حاجة..
يفند الأسباب يقنعه بإصرار
المفروض هي اللي تع’مل… تتعب عشانك
يزيد بصدق بال’غ ومحبة أخوية دون تزييف
انت مش قل’يل عشان تفرض نفسك عليها انت مشيتلها بلاد وهي مكلفتش نفسها بخطوة…
كلام كمال له ومواجهته بحقيقة أمره كان أشبه پس’آكين ثالم يضع فوق نحره.. شعر پأ’لم شديد بصدره تحديدا مكان خافقه وكأن أحد’هم ضر’به بقوة فوقه عد’ا’ عن الحري’ق الذي نشب بصدره ولم ولن يخمد..
غمغم بحړقة نبعت من حريقه الداخلي..
وافرض…..
قاطعه كمال بحزم يربت على كتفه يؤكد بأنه الداعم..
مش هفرض حاجة قبل أوانها… كل اللي هيحصل هيكون لمصلحتك انت بالنهاية…
…………………….
.. قهوة صباحية مرة رابطة عنق بنطال كلاسيكي وقميص أنيق ساعة معصم جلدية باللون الأسود من نوع فاخر …
صباح روتيني بامتياز.. حيث أن حياة أكرم أشبه بالرتابة على عكس حياتها تحيا اليوم بيومه يستيقظ بالثامنة يبدأ يومه باستحمام سريع يزيل به آثار نومه وفوضته رياضة صباحية خفيفة حيث الحفاظ على أناقته ولياقة جسده مطلوبتان وبشدة….
باتت تحفظ نظامه وأسلوبه كخطوط يدها..
كانت تقف بالمطبخ تعد قهوته لحظة دخوله متجهما يرتدي ثيابه ولكن ببعثرة غريبة عليه حيث أن قميصه خارج عن بنطاله ورابطة عنقه متجعدة بيده ألقاها أعلى المائدة أمامه يجلس بارهاق على الكرسي منهك
حيث أنه طوال اليل لم يغفو ولو دقيقة واحدة..
بالأمس كان يتفحص موقع التواصل الاجتماعي بلا اهتمام كعادته يمرر بأصابعه المنشورات والأحداث بلا مبالاة إلى أن وصل لمنشور لإحدى الصديقات منذ أيام الجامعة ولم يستطع تجاوزه..
منشورها كان مباركة وتهنئة وأمنية بخطبة سعيدة وصډمته كانت جلية وهو يقرأ دون صوت اسم المشار إليها جيلان..
من وقت أن افترقا ورمى يمين الطلاق غيابيا وأخذت حقوقها كاملة منه لم يرها أو حتى يتطقس لمعرفة أخبارها وكأنه نساها
—
في خضم معركة رجوع نورهان إليه…
حقيقة لا يعرف ما ضايقه فعلا!
خطبتها أم تجاوزها له..!!.. ارتباطها بأخر أم نسيانه.!!
يضغط على اسمها ليدخل حسابها تفاجأه بصورة شخصية وضعتها منذ أيام لها مع خطيبها الجديد..