كرم ج الاخير
كرم ج الاخير
……………..
بس أنا ملقتش ونس للعمر أحسن منك
[[system-code:ad:autoads]] ملقتش سنين وحياة تتعاش غير وأنا وياك
يشكو لها إرهاق العمل وقد صار مضاعفا بعدما ترك وظيفته المرموقة بالبنك وتشارك مع زياد بشركة خاصة تحمل اسميهما معا..
تحاوطه بعشق.. دفئ تنير حياته وكأن حروف إسمها كله مختزلة في وجهها..
تركض ملك الصغيرة نحوهما تقصد أبيها بالحديث تنهنه پبكاء طفلة تعلم بتأثيرها على والدها..
شوفت يابابي.. مجد زعلني وخد من التابلت بتاعي..
وطبعا معظم حروفها كا نت طائرة وفهم هو المضمون نهض من مكانه المفضل يدعي الڠضب..
لا مجد ملوش حق.. ازاي يزعل برنسيس بابي..
يعقد حاجبيه فضحكت الصغيرة..
روحي خوديه منه.. قوليله بابي هيجيلك لو زعلك تاني..
وضحكت الصغيرة تتركه وتركض باتجاه غرفتها وعلى وجهها علامة نصر..
ليعود لنوهان مرة أخرى.. يتمدد.. يثرثر بالفراغ عن أي شيء وكل شيء
وهي لا تقاطعه.. يفرغ رأسه من الفوضى بداخلها..
يصمت قليلا لينتبه لشرودهازيغ عينيها.. فيعتدل.. يسألها
ف إيه!
ينظر لوجهها بتدقيق
مش ع بعضك انهارده..!
نظراته الثاقبة تتوترها أكثر تنفي بخفوت
مفيش..
يصمم على رأيه
لا فيه!!
يقترب منها يحتضن كفيها بكفه يحثها على القول
انجزي وقولي..
تتهرب بنظراتها منه ثم تنهدت باستسلام وهي تتركه
طب ثواني..
دخلت غرفة نومهما وغابت بداخلها لحظات قصيرة وعادت إليه ملامح وجهها كانت شاحبة وخطواتها متعثرة حتى جلست على أريكته على بعد منه.. ناولته شريط بلاستيكي لونه أبيض دون أن تتفوه بحرف..
سألها وهو يقلب الشريط بين كفه باستفهام
إيه ده..!
توقفت نظراتها على خاصته وخفتت نبرتها
ده إختبار ..!
عقد حاجبيه بضيق
مش فاهم!
يوزع نظراته بينها وبين مايحمله بدون فهم ولكن ملامحها أخبرته
اقترب متسائلا بتردد
إنت حامل !!
اومأت بضعف.. استقبله هو بإبتسامة بدأت تظهر بشكل تدريجي أعلى ثغره.. ينظر للاختبار بيده بغير تصديق والفرحة بادية على ملامحه..
ينفض نفسه من حالته يسألها باستغراب
طب وكنت مترددة تقولي ليه..
خۏفت تتضايق..
حيث أن بدايتها معه كانت مرهقة أكثر من اللازم..
واجابتها ضايقته بالفعل عاتبها بالنبرة
هو أنا كنت اضايقت في ملك.!
أشاحت بوجهها عنه وصمتت وصمتها كان كفيل بإشعال ضميره.. ليس الآن ليس بعد كل ماوصلوا له ليس بعد العناء ضميره يأنبه.. يعذبه يذكره بجرحه القديم لها..!..