كرم ج الاخير
كرم ج الاخير
اقتربت منه توازيه بجسدها رغم قصر قامتها وبطنها المنتفخة
ټضر,ب بكفيها صدره الصلب بقوة.. تق,تله پس,كين الحقيقة
ثم انت بتحاسبها ع ايه!! حاسب نفسك انت الأول..
عقد لسانه.. بهتت ملامحه فور انتهاء كلامها وكأنها تشير بأن الذ,نب له..!
لم تتعجب من انطفاء ملامحه تعلم بأنها تخطت المسموح وجر,حته..
تزدرد ريقها وهي تراه يبتعد.. وقد اهتز جسده واعتلي الحزن ملامحه
.. لوهلة أنبها ضميرها..
طال الوقت وهو يحدجها بنظرة طويلة لن يفهمها سواهما.. حيث أن كأس الخېانة مذاقه مر بعد أن اذاقه لها..
حاول البحث عن صوته.. فخرج بصعوبة. يبتعد عن نيرة وعن البيت يحرك رأسه بتيه يوجه حديثه ليارا..
تمام.. خليكي…. بس متورنيش وشك خالص..
…………… حاولت يارا أن تسيطر على رجفة جسدها بعد مغادرة زياد.. تجلس على الدرج الداخلي لبيت جدها بعد أن تركتها نيرة مجبرة عندما توسلتها هي بأن تتركها بمفردها قليلا تستنشق بعض الهواء وقد أصابها اختناق..
لا تستطيع تجاوز نظرات زياد المخيبة لها.. شعور الخزي يكتنفها بتلك اللحظة وتقريبا قد علم من بالبيت بأمرها ..
صوت خطوات هادئة يفرض عليها المشاركة تلتفت برأسها فتجدها حنين فتعود برأسها ترمق الفراغ من جديد بتشتت وحزن ترسل إشارة صامتة بأنها لاتريد وجودها..!
جلست حنين خلفها على درجة تعلوها تنكمش بجلستها وساقيها مضمومتان لقرب صدرها تبدو وكأنها.. تشعر بالبرد..!
التفتت يارا إليها تغمغم بحدة وصوت جرحت أحباله الصوتية من كثرة البكاء..
طبعا فرحانة باللي حصل..!
ولكن حنين كانت شاحبة نظراتها غريبة ويبدو أنها لم تستمع لكلامها..
تسألها بعيون زائغة..
خۏفتي..!
دققت يارا النظر بها نظراتها ضائعة ملامحها غريبة ليست بطبيعتها..
خفتت حدتها معها وتبخرت.. تعيد رأسها للأمام تخفي دموعها والتي أنسابت على وجنتيها من جديد.. تتمتم بنبرة مرتجفة
كنت مړعوپة..
شردت حنين في البعيد.. تستعيد ذكرى تبدو مؤذية لأن قسماتها بهتت
تتحدث بنبرة غريبة.. ..
تتابع پألم كسا نبرتها..
كنت پصرخ كان سي ماما تسمعني… لو كانت جت كنت هديها فرصة إن أبدأ معاها من جديد… بس هي سابتني زي أول مرة سابتني فيها..
اتسعت عينا يارا بمزيج من الصدمة والذعر.. لاتدري بما ترد..
قاسم لم يسرد تفاصيل خلافها الأخير مع أمها.. اكتفي بأنهما لم يتوافقا..!