كرم ج الاخير
كرم ج الاخير
.. والطبع غلاب عقد حاجبيه كعادته
إيه ياماما وإنت كنتي شيلاني فوق راسك..!
زمت شفتاها الرفيعتان تهز رأسها بيأس
والله ماهسيبك تعكنن عليا بحلوفيتك… تعالى ياواد..
لتجذبه بعناقها الدافئ فينحني بطوله لها تربت أعلى ظهره..
ألف مبروك يانن عيني..
تمتم بخفوت ولازال متأثرا بسحر اللحظة.. بل اليوم بأكمله..
ربنا ميحرمنيش منك أبدا..
وتركها وسار بخطى ثابتة نحو جده بمجلسه ينحني على كفه يقبلها بامتنان..
شكرا ياجدي..
ربت الجد على رأسه بحنو يبارك له داعيا بالخير لهما.. ثم هتف بمكر يشير بنظراته بإتجاه ما..
روح بارك لعروستك..
… سحب نفسا عميقا وهو يرفع رأسه باتجاهها يسمح لنظراته بحرية التأمل يشبع عيناه وكل خليه بجسده من طلتها.. وخاصة أنها كانت بالأعلى… وتلك النظرة الأولى بينهما…
يسير نحوها كالمغيب الأصوات من حوله كانت متداخلة مشوشة… فقط هي من ڼصب عليها تركيزه وسړقت لبه..
كانت حولها هالة أو هكذا هيأ له بفستانها الكريمي الذي ينسدل بنعومة حريرية على جسدها مغلق لعنقها وله كمي حتى مرفقيها حجابها بنفس لون الفستان.. كانت ناعمة كعادتها والآن وهي ملكه صارت أكثر نعومة..
كانت كالأميرات.. وود ب هاته اللحظة أن تراه أميرها مثلما يراها..
ازدرد لعابه وهو يتوقف عن التنفس مجبرا يقترب منها وهو مأخوذا بنعومتها وبريق ابتسامتها له ..
العشق هي.. بكل تفاصيلها
مال بطوله ولثم جبهتها بقبلة عميقة كانت دافئة وضع فيها كل مشاعره..
همس لها بنبرة أبحة وعيناه تفيض بحنان يخصها فقط
مبروك عليا..
ليخفق قلبها پجنون وهي تميز نظرته العاشقة تحني رأسها بخجل فطري ووجنتين مشتعلتين..
وقطع سحر اللحظة أكرم وهو يجذبه من ياقة معطفه يميل على أذنه يهمس ب مكر
بتبوسها من راسها… وأنا اللي قولت هيبقى فيه فعل ڤاضح ف الجنينة انهارده!!
يتابع وقد زادت لمعة عيناه شقاوة..
ممم شكلك مش تمام..!
مال زياد بعبثية يستند على كتف أكرم حيث أنه ظهر من العدم
مش تمام إزاي… أنا كنت شاكك فيه م الاول..
يتلاعب بحاجبيه يزيد من إغاظة قاسم فيهدر قاسم فيهما من بين أسنانه بصوت بالكاد مسموع لهما…
خف انت وهو.. متخلونيش اتغابى عليكم..
.. وقبل أن يعود لعروسه صدحت أنغام أغنية أجنبية بموسيقي هادئة قد قامت يارا بتشغيلها من أجل الرقصة الأولى للعروسين ..
ولكن أكرم سبقه يميل بطريقة مسرحية أضحكت حنين