كرم ج الاخير
كرم ج الاخير
وعز عليها حالها أن تبكي أمامه.. ركضت من أمامه تلج الغرفة التي خرجت منها للتو..
فيأتيها صوته الغير عابئ بشئ
يللا بسرعة أجرى اشتكيلو…
………………….
… وكأن حياته قبلها مجرد وهم.. مسابقة طويلة ونهايتها هي.. هي ميداليته الذهبية من جعلت عالمه وردي مثلها..
كانت له العائلة التي حرم منها وكان لها الأمان والسند وأميرها الوسيم..
حفل زفافها به كان كبير وجميل ضم باقة كبيرة من صفوة المجتمع كونه لاعب أولمبياد.. وكونه وجهة اجتماعية مشرفة لبلده… ولها..!
وقرار تأجيل الحمل كان لها حيث أنها لا تستطيع أن توفق بين دراستها وحملها وكان هو خير داعم..
والآن تقف بمنتصف الغرفة وهو خلفها يحتضنها بصدره يطبع قبلة على رأسها .. وثيابهما وكفوفهما ملطخة بالطلاء الأزرق والأرضية كلها مفروشة بورق جرائد ومجلات..
سيغيرون لون الغرفة من زهري ل أزرق فاتح.. حيث أن يارا تنتظر مولودها الأول.. يكتب أحمد أعلى الحائط فوق مهد الصغير الأبيض boy
تقلب شفتيها بشبه بكاء مصطنع
كان نفسي ف بنت..
والتأكيد بالغمزة.. والعبرة لمن بدأ بالعبث
المرة الجاية نجيب بنت حلوة زيك..
والټفت له تتأمله وقد زادته السنين وسامة وطيبة
هتسميه إيه!
يبتسم لها يجيب بثبات هادئ
بإذن الله هسميه محمد ع
—
اسم الرسول وجدي الله يرحمه..
أمنت
الله يرحمه…
ثم تشاكسه
طب وافرض اعترضت!!
وكان طلبها عز الطلب.. يتلاعب بأشرطة قميصها النبيتي يجذبها نحوه وفعله سابق قوله..
هقنعك بطريقتي..
.. ولم يستمع لتأوهاتها الناعمة بل زادته عبثا واشتعالا.. ولا حتى لعلبة الطلاء التي انسكبت على إحدى ورقات مجلة ما كان يتصدرها عنوان رئيسي بخط كبير.. حفل زفاف رجل الأعمال عاصم النجار على كريمة رجل الأعمال المصري محمود الهندي حفل زفاف أسطوري يليق بوالد العروس… وأسفله خط أصغر عن شراكة بين العريس ووالد العروس شراكة لم تكن بأحلام عاصم النجار ..
[[system-code:ad:autoads]]……………..
.. تفرد حنين ظهرها بتعب بعد وقفة طويلة على قدميها تقوم فيها بتحمير البطاطس لصغيرتيها التوأم تالا وتالين هي من اختارت اسمائهما فهو كان ذوقه كارثي وقت اختيار الأسماء..
تقترب منه بجلسته يحتسي قهوة ويتصفح هاتفه دون شئ مهم..
[[system-code:ad:autoads]]بناتك دول هلكوني طلبات من الصبح..
يجيبها قاسم بجلافته المعتادة