كرم ج الاخير
كرم ج الاخير
ياسلام وفيها ايه.. هو إنت أول واحدة تربى..!
تطلق زفرة يائسة منه.. تذكرت وقت حملها وحين جائها التعب كان ذاك هو رده
ياسلام وإنت أول واحدة تولدي..!
[[system-code:ad:autoads]].. اعتدلت بجلستها تنزع من هاتفه وتصرخ به
دي مبقتش عيشة أنا طهقت..
يكمل عنها صياحها بنبرته هو.. يشيح بكلا ذراعيه بالهواء
في لحظة هتلاقيني سايبالك البيت والبنات وماشية..
يتابع بعد صمتها ومراقبتها له وهو يقلد كلامها
كل يوم طلبات طلبااات طلبات انا زهقت..
ثم يميل عليها يستنشق عطرها الدائم.. يتمهل بكلامه وعناق نظراته الذي لانهاية له..
وأنا هقولك اسبقيني ع الاوضة حضريلي هدوم… وهاجي وراكي أراضيكي…
.. تغمغم بكلمات غير مفهومة وأحمرت وجنتيها كثمرتي ناضجتين تشيح بوجهها عنه ثم تعاود الصړاخ به من جديد…
بس علفكرة أنا طهقت..
وأقصر طريق للخناق الھجوم.. عبث بالنبرة
خلاص اسبقيني ع الأوضة حضريلي هدووم…
………… ………
ما بعد النهاية
حيث أن لا نهاية.. النهايات ماكانت إلا بدايات لحكايات أخرى.. حكايات ولدت بلحظة.. وفرضت حروفها لتكون رواية..
حاتم كمال القاسم
.. وذلك بدايته أنه قرر أن يكون شرير الحكاية كي يلفت الانتباه له.. وفرض على الراوي تقبله.. وكبريائه أبى أن يكون دور ثانوي في حكايتها..يقفيدور حول نفسه وأخيرا يستقر أمام مرآته بملامح قاتمة يحدث الجالس خلفه بنبرة أخافته..
مش مهم مين بيحب ملك… المهم ملك هتحب مين..
مراد كمال القاسم
الحياة عدسة كاميرا حديثة يمسكها بيده.. تلك متعته وغايته.. أمامه فتاة عشرينية بملامح أجنبية ولكنة فرنسية تتمايل على لحن غربي قام بتشغيله من أجلها تتمايل فيتمايل معها يبتعد عنها.. يلتقط لها العديد من الصور والأوضاع.. تجذبه بقبلة فرنسية طويلة كان ليرحب بها لولا رنين هاتفه المحمول.. ليمسك به ويجيبه مسرعا بالطبع بعد أن أشار لمن تلتصق به بحميمية أن تصمت.. يجيبها بلهفة محب صادقة..
ملك… وحشتيني مسافة السكة وأكون عندك..
جواد زياد الدالي
الحياة تاء تأنيث جيبة قصيرة أو طويلة أو حتى عباءة سوداء لايهم..
هو اتبع نهج والده وسار على خطاه.. فتى مراهق في الثامنة عشر من عمره
ظبطه والد زميلته ببيته وبغرفة نوم ابنته.. بعد صړاخ وټهديد وتحذير..
وصړاخ من نيرة وبكاء… وصل زياد لتصرخ فيه نيرة ټلعن حظها..
اتفضل شوف ابنك كان مع بنت جارنا في شقتهم..