كرم ج الاخير

كرم ج الاخير

تابع مستطردا..

يللا ننزل..

يدفعها برفق ولكنها تشبثت بقدميها.. تعانده بإبتسامة..

ملكش في الرومانسية ع فكرة..!

استنكر كلامها..

اني أقف تحت المطر ده رومانسية.. ده اسمه جنان..!

ناغشته بضحكتها

بس جنان حلو..

نظراتهما تتعانق ثانية واشتعلت النبرة مرة أخرى

مممم تعالى معايا وانا هوريكي الجنان ع أصوله..

…….وبعد عدة دقائق كانا كلاهما يقفان أمام موتوره يعدل من وضعية حجابها ويغلق سحاب سترتها.. ثم جذب خوذته وألبسها إياها وتلاها بالفعل…

ركب أولا ومن ثم هي تتمسك بسترته الجلدية وعلى ثغرها أجمل وأصدق إبتسامة لها على الإطلاق… وتلك واحدة من مغامراته لم يعلم عنها أحد ولن يعلم عنها أحد… سواها..!

……………………..

.. كانت نورهان تراقب زخات المطر الغزيرة من خلف زجاج نافذتها الشفاف… الجو كان باردا ورغم ذلك كانت ثيابها خفيفة قميص قطني يصل طوله لركبتيها يعلوه مئزر له نفس الطول.. نظراتها مصوبة للخارج بتركيز ورغم ضبابية الصورة بفضل المطر إلا أنها كانت تتابع حنين وقاسم من مكانها.. تميل على الزجاج تكاد تكون ملتصقة به وكأنها تريد أن تصل لهمسهما.. ارتسمت على شفتيها ابتسامة ناعمة وهي تتابع مغادتهما..

واقفة كدة ليه!!

التفتت دون مفاجأة لأكرم ومازالت بنفس الإبتسامة وقد أنهى لتوه استحمامه.. الماء يقطر من رأسه وخصره ملفوفا بمنشفة وأخرى صغيرة حول عنقه.. عادت بعينيها مرة أخرى للخارج تخبره

قاسم وحنين خارجين ف الجو ده..

لم يخفى اندهاشه.. تسائل

دلوقتي!!! … رايحين فين..!

ارتبكت عيناها وهي تلتفت له مرة أخرى.. فتتسارع نبصاتها هزت كتفيها بعدم معرفة..

معرفش..

سار صوب مرآته يزيح المنشفة الصغيرة من حول رقبته ثم يقوم بنثر بعضا من عطره على جزعه تحت نظراتها المراقبة.. نظرات مثبتة وكأنها مأسورة..!!

مأسورة بوسامته لحيته عضلات صدره وهيبته.. مأسورة بكل مافيه..

هو رجل يأسر أي امرأة تقع بمحيطه مهما كانت معتدة بنفسها.. فكيف بامرأة كحالها…

ارتجف جسدها رغما عنها لتحيد ببصرها عنه محاولة تجنب نظراته وهو ينال منها متلبسة بمراقبته..

استدارت تسير لغرفة الملابس التابعة لغرفتهما غابت بداخلها قليلا وخرجت تحمل له ملابس بيتيه وضعتها براحة على فراشهما..

كان مازال أمام المرآه يمشط شعيراته الفحمية يبادلها النظر

—

من خلال المرآه وهاته المرة لم تستطع أبعاد نظراتها الولهة عنه ولا هو.. يرمقها بتفحص متمهل بدأ من خصلاتها العسلية المنسابة على كتفها ملابسها البيتية والتي لا تناسب أبدا منشفته وجزعه العاړ ساقيها الظاهرتين وقدميها الحافيتين فازدرد ريقه متذكرا نعومتها..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *