كرم ج الاخير

كرم ج الاخير

هتقابل عمك ببنطلون البيجاما..!!!

قالها أكرم بأنف مشمئز ونظراته تزداد أمتعاضا وللتو انتبه قاسم لما يرتديه لثانية شعر بالحرج ولكن بعدها لم يهتم.. رفع رأسه يقيم بنظرات ثاقبة شقيقه حيث ثيابه هو الآخر کاړثة لا تقل عن کاړثة هيئته

امتقع وجه قاسم هو الآخر وامتعض يسخر بنبرته

شياكتك مقوية قلبك..

هز رأسه بيأس من حالهما وقاسم السبب لولاه ماكان إرتدي ثيابه بعشوائية هكذا.. ينتظران الرد.. أن يفتح أحدهم الباب..

ولم يطل انتظارهما وهما يسمعان صوت خطوات بالداخل.. وقبل أن تقترب الخطوات المتثاقلة من الباب..

زفر أكرم بقوة قبل أن يميل على كتف قاسم ويهمس بخفوت..

أنا عايز أقولك حاجة مهمة… كمال بكرة هينفخناا…

.. وفتح الباب بزاوية صغيرة وكان من فتح هو العم.. يقف أمامهما يحجب عنهما رؤية الداخل..

يتسائل بعينيه والقلق بلغ أقصاه وظهر على قسماته.. ينظر إلى أكرم باستفهام يوزعه بينه وبين قاسم وملامح قاسم ووقفته المتأهبة لا تعجبه ولا تطمئن قلبه فيستقر بنظره على أكرم أكرم الذي تسمرت مقلتاه بذهول فعمه يرتدي مئزر من الساتان..!!

سألهم بأعصاب منفلتة..

في إيه ياولاد.. قلقتوني..!!

وتدارك أكرم ذهوله.. هتف بجدية بنبرة أجشة

ممكن نتكلم مع حضرتك شوية..

نظر إليهما باستنكار يشير لتأخر الوقت

دلوقتى..!!

وقد شعر بغباء ماقام به وحماقة أخيه وأنه سار وراؤه كالأبله ولكن لا وقت للتراجع.. الأمر حدث وسينتهي..

يردف بشبه رجاء..

معلش ضروري..

ابتعد عمهما عن الباب يسمح لهما بالدخول ..

اتفضلو…

أغلق الباب فور دخولهما وسبقهما للداخل وتبعاه هما يلحقان به لصالة البيت.. جلس العم على الأريكة وبدورهما جلسا بالمقابل على أريكتين منفصلتين..

ران صمت ثقيل على جلستهم يتبادلون فيها النظرات اللائمة.. والعاتبة والحانقة ولم يقوى أيهما على بدء الكلام ولكن أنفاس عمهما الضجرة وعقدة حاجباه.. جعلت أكرم يتدارك الموقف

يبتسم بزيف يغمغم بأي شيء في اللاشيء

أخبار صحة حضرتك إيه!

يسخر وقد فاق ضيقه الحدود

أكيد مش جايين الساعة 2ونص عشان تسألو عن صحة حضرتي..!!!

لم يتمالك قاسم نفسه.. لم يستطع كبح جماح لسانه يهتف باندفاع..

أنا اللي جايلك ياعمي مش أكرم.. عاتب عليك ازاي تتكلم عن عريس لبنتك وانا موجود أودامك وعايزها…

طالعه عمه پصدمة وفاه فاغر بعد أن جحظت عيناه يشعر بأن الډ,م يض,رب برأسه.. وأكرم لايقل عنه بشيء يخفي بكفه وجهه من الحرج.. يبتلع ريقه بتوتر وهو يرى ملامح عمه المكفهرة وعيناه المتسعة ڠضبا على آخرها..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *